الانتصار(أهم مناظرات الشيعة في شبكات الإنترنت) - العاملي - الصفحة ٣٦٢ - فضائح البخاري في انتقاصه لرسوله صلى الله عليه وآله
ها هو النبي الذي أرسله الله سبحانه بالقرآن وهو معجزته الخالدة ، والذي كان يحفظه من يوم نزوله عليه جملة قبل نزوله أنجما ، وقد قال له تعالى : ( لا تحرك به لسانك لتعجل به ) . وقال أيضا : ( وإنه تنزيل رب العالمين نزل به الروح الأمين على قلبك لتكون من المنذرين بلسان عربي مبين . وإنه لفي زبر الأولين ) . الشعراء آية ١٩٦ . ولكن الكذابين والدجالين والوضاعين يأبون إلا أن يلصقوا به كل الأباطيل وكل السفاسف والمخاريق التي لا يقبلها عقل ولا ذوق سليم ! !
يسب ويشتم ويلعن ويجلد من لا يستحق ! :
عن أبي هريرة ، أنه قال : سمعت رسول الله صلى اللهم عليه وسلم يقول :
اللهم إني اتخذ ت عندك عهدا لن تخلفنيه ، فأيما مؤمن سببته أو جلدته ، فاجعل ذلك كفارة له يوم القيامة ! ! كتاب البر والصلة - صحيح مسلم . وبمثل هذه الأحاديث الموضوعة يصبح النبي يغضب لغير الله ويسب ويشتم ويلعن ويجلد من لا يستحق كل هذا ، أي نبي هذا الذي يعتريه الشيطان فيخرج من دائرة المعقول ؟ ! وهل يسمح رجل دين عادي أن يفعل ذلك ؟ أم هل يستقبح منه ذلك ؟ لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، فهذا صحيح مسلم يخالف صريح القرآن ( إنك لعلى خلق عظيم ) ثم يصبح صحيحا لا مجال في التشكيك فيه ! ! ! ! !
ولما رأيت الناس قد ذهبت بهم * مذاهبهم في أبحر الغي والجهل ركبت على اسم الله في سفن النجا * وهم أهل بيت المصطفى خاتم الرسل وأمسكت حبل الله وهو ولاؤهم كما قد أمرنا بالتمسك بالحبل