الانتصار(أهم مناظرات الشيعة في شبكات الإنترنت) - العاملي - الصفحة ٢٩ - الفصل الثاني من إسرائيليات البخاري ومسلم
فلماذا تصدرت للقضاء والحكم على مصادرنا ، وأنت لم تثبت صلاحيتك للحكم في مصادركم ؟ ! !
* وكتب ( جميل ٥٠ ) بتاريخ ٣٠ - ١٩٩٩٦ ، الثانية عشرة والربع صباحا :
كلامك أيها الأخ العاملي مفحم في غاية الإفحام ، فإن المشكلة كل المشكلة في المنهج المتبع . . . المشكلة فيما حملوه أنفسهم من قبول البخاري ومسلم حدا جعلوه فيه ثاني القرآن . . . وكم قد أذاعوا له الكرامات الحسان . . .
غير أني أضيف على مليح كلامك أيها الأخ الفاضل : أن هذه الرواية بهذه الشناعة لم ترد عندنا في ضعاف الكتب ، فضلا عن صحاحها ، وأقواها .
وأكثر ما تنادي به الرواة والمحدثون الإماميون ، هي الرواية الأولى عن الإمام أبي عبد الله الصادق عليه السلام ، وهي كما ذكرها في أعلاه تقريبا في تخييره لملك الموت فيما يرجع إلى الموضع الذي يقبض منه روحه ، حتى مر برجل يحفر قبرا . . .
وهنا ذكر جل علمائنا معتمدين على مصادرهم أن من مر به الكليم عليه السلام هو ملك في صورة رجل ، وأنه هو الذي دفنه فكان ذلك علة عدم معرفة قبره . . وهذا مما يؤكد أن خلافنا : ليس في أن النبي المرسل ، هل بمستطاعه أن يعرف الملك أو لا ؟ !
بينا يرى القارئ كيف قد أطال ( مشارك ) في ذكر الروايات التي تبين أن من الأنبياء من دخل عليه الملك داره أو قصره أو . . ولم يميزه إلا بعد المسألة . . وهنا ملحوظات ثلاث :