الانتصار(أهم مناظرات الشيعة في شبكات الإنترنت) - العاملي - الصفحة ٢٤٤ - ولكن البخاري ومسلما رويا فرية الغرانيق ! !
قلوبهم مرض والقاسية قلوبهم ، وإن الظالمين لفي شقاق بعيد ) فلما برأه الله عز وجل من سجع الشيطان وفتنته ، انقلب المشركون بضلالهم وعداوتهم ، فذكر الحديث ، وقد تقدم في الهجرة إلى الحبشة . رواه الطبراني مرسلا وفيه ابن لهيعة ، ولا يحتمل هذا من ابن لهيعة . انتهى .
فتبين من مجموع ذلك أن سند القصة في مصادر السنيين صحيح ، ولا يصح القول : بأن الواقدي تفرد بها ، أو أن الصحاح لم تروها ! ! ويا ليت القرضاوي والرازي وغيرهما من الذين ردوا حديث الغرانيق بدليل مخالفته للقرآن ، يتمسكون بهذا الدليل لرد غيره من المكذوبات التي وضعها منافقوا قريش وروجته الخلافة القرشية ورواتها وما زالت من الأحاديث الصحيحة أو الموثقة عند إخواننا ! !
وأخيرا . . فقد طار أعداء الإسلام بهذه القصة وشنعوا بها على الإسلام ورسوله ، محتجين بأنها وردت في مصادر المسلمين ! وكان آخر من استغلها المرتد سلمان رشدي ! وقد أخذها من المستشرقين بروكلمان ومونتغمري وأمثالهما ، وأخذها هؤلاء من الصحاح والمصادر الصحيحة ! ! ! مع الأسف ! !
* فكتب ( مبضع الجراح ) بتاريخ ١٣ - ٩ - ١٩٩٩ ، الثانية عشرة صباحا :
كذبت ورب الحسن والحسين . ما أخرجها البخاري ومسلم .
* فكتب ( العاملي ) بتاريخ ١٣ - ٩ - ١٩٩٩ ، السابعة صباحا :
أقسمت بعظيم ، رب سبطين عزيزين . . ولكن الأمر لا يحتاج إلى قسم ! !
تأمل في الموضوع ، ثم راجع البخاري ومسلما ، واقرأ فيهما الحديثين ! !