الانتصار(أهم مناظرات الشيعة في شبكات الإنترنت) - العاملي - الصفحة ٥٤ - الفصل الثالث مناقشات في عصمة الأنبياء عليهم السلام
عندما نحاججكم بالقرآن فيجب أن يكون الرد بالمثل ، ولندع الكلام في غير كتاب الله .
( فأجاب ( عراقي ) ، الثامنة مساء :
العتاب يا حضرة المفسر شفقة عليه لا توبيخا . ( طه . ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى ) . رسول الله صلى الله عليه وآله كلف نفسه فوق ما كلفه الله تعالى ، فيشق على نفسه تارة ، ويحرم نفسه من حلال تارة أخرى ، فخاطبه الله بخطاب الشفقة عليه .
( فرد عمر ، الثامنة والربع مساء :
عزيزي : ليكن السؤال والجواب واضحا .
هل أخفي الرسول ( ص ) وصيته يوم الخميس ؟ ؟
وما هي الأسباب إن وجدت ؟ هل تستطيع الإجابة عن هذين السؤالين ؟
* فأجابه ( عراقي ) ، التاسعة مساء :
لم يخف الرسول شيئا لا يوم الخميس ولا يوم السبت ، ولكنه أراد أن يكتب لهم الأمر الذي عهده الله لهم ، والذي كان يذكرهم النبي به دائما ، فأراد أن يكتبه كتابة ، أما أنه شئ جديد فلا ، بل هو واضح وضوح الشمس في رابعة النهار . ولكن خوف النبي صلوات الله وسلامه عليه من ضياع الحق أراد أن يكون حجته عليهم بالغة في كتابته ، فمنع من قبل حزب يترأسه المتسمى به .
* وكتب ( أبو سمية ) بتاريخ ١٢ - ٥ - ٢٠٠٠ ، السابعة صباحا :
إذا كان النبي معصوما في الدين فقط ، فعليك أن تسقط جميع روايات مدح الصحابة من الحجية ، لأنه قد يكون متوهما أو منحازا . . . . الخ .