الانتصار(أهم مناظرات الشيعة في شبكات الإنترنت) - العاملي - الصفحة ٤٧٦ - من وافق الشيعة من المفسرين السنيين ، أو مال إلى تفسيرهم
أفتتها بذلك ، وأخبرتها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أفتاها بالانتقال حين طلقها أبو عمرو بن حفص المخزومي ، فأرسل مروان قبيصة بن ذؤيب إلى فاطمة فسألها عن ذلك ، فزعمت أنها كانت تحت أبي عمرو لما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب على اليمن خرج معه فأرسل إليها بتطليقة وهي بقية طلاقها ، فأمر لها الحرث بن هشام وعياش ابن أبي ربيعة بنفقتها ، فأرسلت إلى الحرث وعياش تسألهما النفقة التي أمر لها بها زوجها فقالا : والله مالها علينا نفقة ، إلا أن تكون حاملا ، وما لها أن تسكن في مسكننا إلا بإذننا ، فزعمت فاطمة أنها أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له فصدقهما ، قالت : فقلت : أين أنتقل يا رسول الله ؟ فقال انتقلي عند ابن أم مكتوم ، وهو الأعمى الذي عاتبه الله عز وجل في كتابه ، فانتقلت عنده ، فكنت أضع ثيابي عنده ، حتى أنكحها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، زعمت أسامة بن زيد ! ! ! . انتهى .
وهذه الرواية لو صحت فلا حجة فيها ، لأنها ليست من قول النبي صلى الله عليه وآله ، ولا هي مسندة عنه ! بل من تعليق الراوي أو الراوية صاحبة القصة !
ولهذا السبب رواها العظيم آبادي في عون المعبود بلفظ ( قيل ) ولم يستعمل حتى كلمة ( روي ) بسبب أنها قول ، وليست حديثا !
قال في ج ٨ ص ١٠٧ : قيل إنه صلى الله عليه وسلم إنما ولاه الإمامة بالمدينة إكراما له وأخذا بالأدب فيما عاتبه الله عليه في أمره في قوله : عبس وتولى أن جاءه الأعمى ، وقد روى أن الآية نزلت فيه . انتهى .
والسؤال : كيف تجرأ المفسرون السنيون على نسبة هذه الصفات السيئة إلى رسول الله صلى الله عليه وآله ! !