الانتصار(أهم مناظرات الشيعة في شبكات الإنترنت) - العاملي - الصفحة ٢٠٣ - الفصل الأول النبي صلى الله عليه وآله بشر لا كالبشر
وقال الحربي : أسري به ليلة سبع وعشرين من شهر ربيع الآخر قبل الهجرة بسنة .
وقال أبو بكر محمد بن علي ابن القاسم الذهبي في تاريخه : أسري به من مكة إلى بيت المقدس ، وعرج به إلى السماء بعد مبعثه بثمانية عشر شهرا . ال أبو عمر : لا أعلم أحدا من أهل السير قال ما حكاه الذهبي ، ولم يسند قول إلى أحد ممن يضاف إليه هذا العلم منهم ، ولا رفعه إلى من يحتج به عليهم . . .
* فكتب ( كمال ) بتاريخ ٢٨ - ٦ - ٢٠٠٠ ، السابعة مساء :
الأخ الموحد ، السلام عليك : قد اطلعت على موضوعك في المعراج وشكرا لجهدك مرة ثانية . ولكن أعتقد أنك لم تجب حول النقاط الثلاثة التي ذكرتها لجنابك ، فالنتيجة هل تؤيدني فيها ، أم لك رأي ثان . . أحب سماعه ؟ ؟ ؟
* وكتب ( فرات ) بتاريخ ١ - ٧ - ٢٠٠٠ ، السابعة عصرا :
الأخوة الكرام ، السلام عليكم :
لا أزيد على ما ذكره العلامة الطباطبائي حول قضية الإسراء والمعراج وأنقلها منه رحمه الله نصا : قال في المناقب : اختلف الناس في المعراج فالخوارج ينكرونه .
وقالت الجهمية : عرج بورحصدون جسمه على طريق الرؤيا .
وقالت الإمامية والزيدية والمعتزلة : بل عرج بروحه وبجسمه إلى بيت المقدس لقوله تعالى : ( إلى المسجد الأقصى ) وقال آخرون : بل عرج بروحه وبجسمه إلى السماوات . روي ذلك عن ابن عباس وابن مسعود وجابر وحذيفة وأنس وعائشة وأم هاني .