الانتصار(أهم مناظرات الشيعة في شبكات الإنترنت) - العاملي - الصفحة ١٩٩ - الفصل الأول النبي صلى الله عليه وآله بشر لا كالبشر
تقدم النبي صلى الله عليه وآله وسلم ووطأ حضرة القدس بنعليه ، ، ولو لم يكن طاهرا ومطهرا لأي شئ يمس جسده الشريف صلوات ربي وسلامه عليه وعلى آله المنتجبين . . . . لما جاز له ذلك .
* وكتب ( كمال ) ، الخامسة والربع مساء :
الأخوة الأفاضل العاملي والموحد ، السلام عليكم ، وبعد :
لفت نظري كلام الأخ الموحد في عروج النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى السماء حيث ألاحظ في كتاب مفاتيح الجنان وفي دعاء الندبة بالخصوص عبارة مكتوبة بصورتين ( وعرجت به إلى سمائك ) ( وعرجت بروحه إلى سمائك ) . فلماذا هذا الاختلاف أولا ؟ ؟ ومن هو القائل باستحالة وعدم إمكانية العروج البدني ؟ ؟ ومن هو القائل بإمكانه ؟ ؟
* فأجابه ( الموحد ) بتاريخ ٢٧ - ٦ - ٢٠٠٠ ، الواحدة ظهرا :
الأخ العزيز كمال :
سأرد على جانب من سؤالك في الوقت الحاضر وهو ما يختص بالاختلاف الموجود في كتاب مفاتيح الجنان ص ٦٣٦ :
( وعرجت بروحه إلى سمائك . . . هكذا هي مكتوبه في المتن . . . وفي الهامش ( وعرجت به ) . . . وهي تصحيح لخطأ في الترجمة من الفارسية إلى العربية ، ، ، ، لقد ثبت بالنص إسراء ومعراج الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ببدنه وروحه ( سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير ) . صدق الله العلي العظيم .