الانتصار(أهم مناظرات الشيعة في شبكات الإنترنت) - العاملي - الصفحة ٧٦ - الفصل الثالث المعوذتان ليستا من القرآن عند عمر والبخاري ! !
ثم رواه برواية أخرى جاء فيها : فلم يرني سررت بهما جدا . . .
ثم رواه برواية أخرى تدل على أن عقبة هو الذي سأل النبي صلى الله عليه وآله عنهما ، وأن النبي أراد تأكيد أنهما من القرآن فصلى بهما .
عن عقبة بن عامر أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المعوذتين فأمهم بهما رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة الفجر ، انتهى .
الإحتمال الثاني :
أن محاولة حذفهما من القرآن كانت بسبب ارتباطهما بالحسن والحسين عليهما السلام ! !
فقد روى أحمد في مسنده ج ٥ ص ١٣٠ :
عن زر قال قلت لأبي : إن أخاك يحكهما من المصحف ، فلم ينكر ! قيل لسفيان : ابن مسعود ؟ قال نعم . وليسا في مصحف ابن مسعود ، كان يرى رسول الله صلى الله عليه وسلم يعوذ بهما الحسن والحسين ولم يسمعه يقرؤهما في شئ من صلاته ، فظن أنهما عوذتان وأصر على ظنه ، وتحقق الباقون كونهما من القرآن فأودعوهما إياه ! .
وروى نحوه ابن ماجة في سننه ولكن لم يذكر الحسن والحسين ، قال في ج ٢ ص ١١٦١ : عن أبي سعيد ، قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعوذ من عين الجان ، ثم أعين الإنس ، فلما نزل المعوذتان أخذهما وترك ما سوى ذلك .
وروى الترمذي في سننه ج ٣ ص ٢٦٧ أن النبي كان ( يتعوذ من الجان وعين الإنسان حتى نزلت المعوذتان ، فلما نزلت أخذ بهما وترك ما سواهما ) .