الانتصار(أهم مناظرات الشيعة في شبكات الإنترنت) - العاملي - الصفحة ٤٠٨ - الفصل الثاني عشر الثقلان القرآن والعترة
كما شذ بعض أئمة العامة كعمر والبخاري ، فقالا بنقصان أكثر من نصف القرآن ، وزيادة سورتي المعوذتين !
وقالا بوجود غلط في بعض آياته مثل ( فاسعوا إلى ذكر الله ) فيجب أن تكون ( فامضوا ) ، ومثل ( صراط الذين أنعمت ) فيجب أن تكون ( صراط من أنعمت ) و ( غير المغضوب عليهم ولا الضالين ) فيجب أن تكون ( وغير الضالين ) .
وعندنا أن هذا خطأ وغلط فاحش ! ! وبعض الناس مثل مشارك يرى وجوب تكفير من قال بنقص القرآن أو زيادته وإعلان البراءة منه ! !
فإن طبق فتواه وتبرأ من عمر والبخاري ، بحثنا مسألة البراءة من النوري وأمثاله ، فإن رأيناهم يستحقون الحكم بالكفر أو الضلال ، حكمنا به ! !
* وكتب ( مشارك ) بتاريخ ٢١ - ٢ - ٢٠٠٠ ، الواحدة والنصف صباحا :
يا عاملي ، سؤالي واضح :
ما الفرق بين القرآن الذي بأيدينا والثقل الأكبر ؟
أرجو أن تكون إجابتك على هذا السؤال ؟
* فكتب ( العاملي ) بتاريخ ٢١ - ٢ - ٢٠٠٠ ، الثانية صباحا :
الثقل الأكبر : هو القرآن الذي نزل على الرسول صلى الله عليه وآله .
والذي في أيدينا نسخته المخطوطة أو المطبوعة .
فوصية النبي بالكلي ، وما في يدك أو يدي أو يد الآخرين من نسخه ، هي مصاديق . .