الانتصار(أهم مناظرات الشيعة في شبكات الإنترنت) - العاملي - الصفحة ٢٢ - الفصل الثاني روايات نقص القرآن وزيادته في مصادر السنيين
هذا العدد باعتبار ما كان قرآنا ونسخ رسمه ، وإلا فالموجود الآن لا يبلغ هذه العدة .
ورواه الهيثمي في مجمع الزوائد ج ٧ ص ١٦٣ وقال : رواه الطبراني في الأوسط عن شيخه محمد بن عبيد بن آدم بن أبي إياس ، ذكره الذهبي في الميزان لهذا الحديث ، ولم أجد لغيره في ذلك كلاما ، وبقية رجاله ثقات .
ورواه في كنز العمال ج ١ ص ٥١٧ وقال عن مصادره ط ص ، عن عمر ورواه في ج ١ ص ٥٤١ وعن طس ، وابن مردويه وأبو نصر السجزي في الإبانة عن عمر . قال أبو نصر : غريب الإسناد والمتن ، وفيه زيادة على ما بين اللوحين ، ويمكن حمله على ما نسخ منه تلاوة مع المثبت بين اللوحين اليوم . انتهى .
وبما أن عدد حروف القرآن ثلاث مئة ألف حرف وكسر ، وهي لا تبلغ ثلث العدد الذي قاله الخليفة في الرواية ، فيكون مقصوده ضياع أكثر من ثلثي القرآن بعد النبي صلى الله عليه وآله !
ولا يمكن قبول رواية السيوطي بأن ما نسخ من القرآن أكثر من الثلثين ! !
وقال ابن حجر في لسان الميزان ج ٥ ص ٢٧٦ :
عبيد بن آدم بن أبي إياس العسقلاني : تفرد بخبر باطل ، قال الطبراني :
حدثنا محمد بن عبيد ، قال حدثنا أبي ، عن جدي ، عن حفص بن ميسرة ، عن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن عمر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : القرآن ألف ألف حرف وسبعة وعشرون ألف حرف ، فمن قرأه صابرا محتسبا كان له بكل حرف زوجة من الحور العين .