الانتصار(أهم مناظرات الشيعة في شبكات الإنترنت) - العاملي - الصفحة ٢١٧ - الفصل السابع ظلم المذاهب السنية للبسملة ، ومحاولاتها إنكارها !
أما نحن معاشر الإمامية فقد أجمعنا تبعا للأئمة الهدى عليهم السلام على أنها آية تامه من المثاني ، ومن كل سورة من القرآن الكريم ، وأن من تركها عمدا في الصلاة بطلت صلاته .
والأحاديث بذلك كثيرة ومتواترة بل أنكروا على من نفاها كقول الإمام الصادق ( عليه السلام ) : ما لهم ؟ ! عمدوا إلى أعظم آية في كتاب الله عز وجل فزعموا أنها بدعة إذا أظهروها ، وهي بسم الله الرحمن الرحيم ! !
وتوجد أيضا حجج من طريق العامة وفي صحاحهم وهي كثيرة ، نذكر بعضها كي لا يطول بنا المقام :
عن ابن جريح عن أبيه عن سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله تعالى :
ولقد آتيناك سبعا من المثاني ، قال : فاتحة الكتاب وهي : بسم الله الرحمن الرحيم . الحمد لله رب العالمين . . وقرأ السورة .
فقلت لأبي : لقد أخبرك سعيد عن ابن عباس أنه قال : بسم الله الرحمن الرحيم آية ؟ قال : نعم .
وهذا الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك ، وأورده الذهبي في تلخيصه وصرحا بصحة إسناده . وراجع تفسير سورة الفاتحة من كتاب التفسير من المستدرك ، ومن تلخيصه للذهبي ص ٢٥٧ .
٢ - ما صح عن ابن عباس أيضا قال : أن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كان إذا أجاءه جبرائيل فقرأ بسم الله الرحمن الرحيم علم أنها سورة . أخرجه الحاكم في كتاب الصلاة من مستدركه ص ٢٣١ من جزئه الأول .
٣ - عن أم سلمة قالت كان النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين إلى آخرها ، يقطعها حرفا حرفا .