الانتصار(أهم مناظرات الشيعة في شبكات الإنترنت) - العاملي - الصفحة ٢٣٦ - الفصل الثامن حكم من يقول بوقوع التحريف في القرآن
وكتب ( ناصر ) بتاريخ ٢٤ - ٠٣ - ٢٠٠٠ - العاشرة والنصف مساء :
وماذا عن عائشة وقرآنها ، الذي أكلت نصفه الدواجن ، حسب ما ورد بالبخاري على ما أعتقد ! ! ! ! !
ثم اعلم يا هذا أن كل شئ يؤخذ ويرد ، إلا كتاب الله وسنة نبيه ، والعصمة عندنا للنبي وأهل بيته الطيبين الطاهرين فقط فهم الذين أمرنا الله بطاعتهم .
أما غيرهم فما وافق القرآن والسنة أخذناه ، وما خالف القرآن والسنة ضربنا به عرض الحائط . وهذا القول ليس لي بل هو قول الإمام الصادق ( ع ) .
أما أنتم فالكل عندكم معصوم ! عدا النبي وأهل بيته فهم يخطئون ! ! وهذه قائمة بمن تقولون بعصمتهم :
كل الصحابة عدا علي عليه السلام .
البخاري ومسلم والترمذي . . . الخ .
محمد بن عبد الوهاب معصوم .
ابن تيمية معصوم .
ابن باز معصوم .
إدارة البيت الأبيض وعلى رأسها كلينتون معصومة .
ابن س - . . . معصوم .
أم أحمد الخطابة معصومة .
محماس بن خنيفير ( راعي الدكان ) معصوم .
خالة مدير بلدية نجران معصومة .
والسبب في ذلك ، لأنها رأت بالحلم عبد الوهاب فعز الله شأنها ، فهي لم تخطئ أبدا منذ ذلك الوقت ! !