الانتصار(أهم مناظرات الشيعة في شبكات الإنترنت) - العاملي - الصفحة ٢٦٣ - قرآننا الفعلي هو نسخة علي بن أبي طالب عليه السلام
وقد روى الشيعة والسنة أن عليا عليه السلام كتب نسخة القرآن على أثر وفاة النبي صلى الله عليه وآله . .
روى ابن أبي شيبة في مصنفه ج ٧ ص ١٩٧ :
( حدثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا ابن عون عن محمد قال : لما استخلف أبو بكر قعد علي في بيته فقيل لأبي بكر فأرسل إليه : أكرهت خلافتي ؟ قال لا لم أكره خلافتك ، ولكن كان القرآن يزاد فيه ، فلما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم جعلت علي أن لا أرتدي إلا إلى الصلاة حتى أجمعه للناس ، فقال أبو بكر : نعم ما رأيت ) .
وروى في كنز العمال ج ١٣ ص ١٢٧ :
( عن محمد بن سيرين قال لما توفي النبي صلى الله عليه وسلم أقسم علي أن لا يرتدي برداء إلا الجمعة حتى يجمع القرآن في مصحف ، ففعل ، وأرسل إليه أبو بكر بعد أيام : أكرهت إمارتي يا أبا الحسن ؟ قال لا والله ، إلا أني أقسمت أن لا أرتدي برداء إلا الجمعة ! فبايعه ثم رجع - ابن أبي داود في المصاحف ) .
وقال ابن أبي شيبة في مصنفه ج ٧ ص ٢٠٤ :
( عن ابن جريج وعن ابن سيرين عن عبيدة قال : القراءة التي عرضت على النبي صلى الله عليه وسلم في العام الذي قبض فيه هي القراءة التي يقرأها الناس اليوم فيه ) . انتهى .
ومن الذي عرض على النبي صلى الله عليه وآله نسخته قبيل وفاته غير علي عليه السلام ؟ ! بل لم يدع ذلك أحد من المسلمين غيره ! وكفى بذلك دليلا شرعيا !