الانتصار(أهم مناظرات الشيعة في شبكات الإنترنت) - العاملي - الصفحة ٢٤٧ - الفصل الثامن حكم من يقول بوقوع التحريف في القرآن
* فكتب ( الفقيه ) بتاريخ ١٧ - ٠٤ - ٢٠٠٠ ، الخامسة صباحا :
لا تتهرب يا ( الأشتر ) وتفتح موضوع ( كذا ) جديد لأرد عليك فيه ، وكأنك أنت صاحب التحدي !
ها أنذا أتحداك أنت وقومك كلهم أمام الناس أن تقولوا بأن من طعن في القرآن كافر ! ! يا من تدعون اتباع العترة !
أم أن القرآن هين عليكم حتى صار الخلاف فيه مستساغ !
* وكتب ( الأشتر ) بتاريخ ١٧ - ٠٤ - ٢٠٠٠ ، الخامسة والثلث صباحا :
إعلم يا من تدعي نصرة الحسين ومحبته أن مسألة تكفير هؤلاء . . . ليست مسألة اعتيادية كما هو الحال عندكم . . .
فالتكفير عندكم فما شاء الله . . . أقل شئ مشرك . . . كافر . . .
شرك . . . بدعة إن هذه المسألة لا تتعدى شبهات وافتراءات افتريتم بها على هؤلاء ، فأكثر هؤلاء براء من هذه الشبهة وقد سبق لنا التطرق والرد على هذه الشبهات وبينا مدى كذب وزور أخيك المدعو جاكون .
أما مسألة القلة القليل . . . فهي لا تتعدى شبهة وقعوا فيها . . . وقد أثبتنا أن هذه الشبهة خاطئة . . .
لكن ( احنه أوردنا لك ) ما يعتقده مشايختك حول القرآن ، أوردنا لك ما كان يعتقد به أميرك عمر بن الخطاب أخذت الأمر بكل بساطة وكأن المسألة شئ تافه ، أما ما تورده حول علمائنا . . . تملأ الدنيا ضجيجا . . .
الأجدر بك أن تتطرق إلى ما وقع فيه مشايختك أولا . والله الموفق .
* وكتب ( الفقيه ) بتاريخ ١٧ - ٠٤ - ٢٠٠٠ ، الخامسة والنصف صباحا :
نحن نكفر من كفره الله عز وجل .