الانتصار(أهم مناظرات الشيعة في شبكات الإنترنت) - العاملي - الصفحة ٤٢٦ - تهمتهم للشيعة بأنهم لا يرون حجية القرآن
التصلية على النبي ، وهو بين عدم الرد أصلا أو الرد بالتمتمة والأدب الرفيع المتمثل في كلماته : كذاب ، دجال . . .
ولما ضاق به الذرع طلب مني ما يطلب من الأخ التلميذ الآن ، فنزلت عند رغبته ، وأنا محيط بألاعيبه ، وطرحت له أربعة أسئلة حول حديث الثقلين يترتب بعضها على البعض الآخر ، ولكن أجاب بسطر أو نصف سطر ، وطرح سؤالا حول حديث الطينة ! ! الذي لا يقنعه فيه جواب أبدا . . .
وعلى عموم ، فالمدعو مشارك موظف للنسخ واللصق ، وليس بخبير تحليلي !
فهو لا يجيد بدون عملية النسخ واللصق ، سوى عباراته المشومة : كذاب ، دجال . .
* وكتب ( مشارك ) بتاريخ ١٩ - ٧ - ١٩٩٩ ، التاسعة مساء :
يا شطري ، ويا حسين الشطري ، هناك بيت من الشعر لو قلته لربما أخذت إنذارا جديدا ، فلا داعي لذكره .
ولكن الشاهد لا تتوقع مني القدرة على الرد على كل من يكتب ، وخاصة إذا كانت الكتابات تدل على مستوى صاحبها فكما قيل : يكفيك من شر سماعه .
وأما أنت يا تلميذ فالأسئلة مترابطة ، وإن شئت التأخير ، فابدأ من الأخير ، من السؤال الخامس .
* فكتب ( التلميذ ) بتاريخ ١٩ - ٧ - ١٩٩٩ ، التاسعة والنصف مساء :
يا مشارك نحن لسنا لعبة عندك ، تلعب بنا كما تشاء . . إذهب والعب مع غيرنا .