الانتصار(أهم مناظرات الشيعة في شبكات الإنترنت) - العاملي - الصفحة ٢٢١ - الفصل السابع ظلم المذاهب السنية للبسملة ، ومحاولاتها إنكارها !
ومما يذكر هنا ما ذكره الإمام الرازي في تفسيره ج ١ ص ١٠٦ : أن بني أمية بالغوا في المنع من الجهر بالبسملة سعيا في إبطال آثار علي بن أبي طالب ( ع ) في مبالغته في الجهر بها .
وكان قد قال في ص ١٠٥ : إن البيهقي في سننه روى الجهر بالبسملة عن عمر وابن عباس وابن عمر وابن الزبير - إلى قوله : وأما علي بن أبي طالب رضي الله عنه كان يجهر بها وقد ثبت بالتواتر ، ومن اقتدى بدينه بعلي فقد اهتدى ، واتبع ذلك بقوله : والدليل على ذلك قول رسول الله ( ص ) :
اللهم أدر الحق معه حيث ما دار .
إلى هذا الحد يكفي عزيزي القارئ اللبيب . .
ومما يذكر هنا مما حدث - وليس كطرفة - أن سوقيا حضر صلاة جماعة لأول مرة ، فلما انتهى الإمام من قراءة الفاتحة تحول رأسا إلى سورة من قصار السور بدون بسملة . فناداه بلهجته الشعبية :
( ليش ماجبت بسم الله الرحمن الرحيم ، أتخاف بيها مكروب ، لا سمح الله ) !
وهذه القضية بقدر ما تدعو إلى الضحك تعرب عن إحساس حتى السوقي أو القروي البسيط ، أن البسملة لا يستساغ تركها !
هذا مع الاحترام للآخرين .
وكتب ( المتعلم ) في شبكة الموسوعة الشيعية ، بتاريخ ٢ - ١ - ٢٠٠٠ الثانية عشرة ظهرا ، موضوعا بعنوان ( البسملة جزء من كل سورة ) قال فيه :
أخرج أبو عبيد وابن سعد في الطبقات وابن أبي شيبة وأحمد وأبو داود وابن خزيمة وابن الأنباري في المصاحف والدار قطني والحاكم وصححه