الانتصار(أهم مناظرات الشيعة في شبكات الإنترنت) - العاملي - الصفحة ٣٢٥ - الفصل العاشر روايات نقص القرآن وزيادته في مصادر الشيعة
أنا أستطيع أن أقول إن تفسير الطبري عمدة أيضا وأورد لكم ما نقله عن الآيات الشيطانية ، التي أخذ منها رشدي اللعين خيوط أبحاثه وزاد عليها ، فافهم . والسلام .
( ( * وكتب ( مشارك ) في شبكة أنا العربي موضوعا بعنوان ( مهما فعلت الاثني ( كذا ) عشرية فلن تستطيع التبرؤ من عقيدة تحريف القرآن ) ١٣ - ٧ - ١٩٩٩ الثانية ظهرا ، قال فيه :
هما فعلت الاثني ( كذا ) عشرية فلن تستطيع التبرؤ من عقيدة تحريف القرآن .
الإثبات :
١ - هذه هي عقيدة كثير من علمائهم الذين صرحوا بها ، وقالوا إن من أنكر التحريف فهو من باب التقية .
٢ - الذين قالوا بالنفي لا يمكن التأكد أن هذه هي عقيدتهم الأصلية مهما قالوا ومهما حلفوا ، طالما أن عقيدة التقية عندهم بمثابة تسعة أعشار الدين ، وطالما أنه يجوز الكذب على المخالف ، وأنا أتحدى أن يستطيع أحد الاثني عشرية أن يستطيع ( كذا ) إثبات تبرؤ الاثني عشرية من تحريف القرآن .
اللهم إلا إذا تبرأوا من عقيدة التقية ( ولكن هما أمران أحلاهما مر ) !
ولكن كيف نستطيع أن نحكم أن تبرؤهم من التقية ليس تقية ؟ إذن نرجع إلى الموضوع الأساس مهما فعلت الاثني ( كذا ) عشرية فلن تستطيع التبرؤ من عقيدة تحريف القرآن .
وفي انتظار ما سوف تأتينا به يا عاملي ويا ( جميل ٥٠ ) .