الانتصار(أهم مناظرات الشيعة في شبكات الإنترنت) - العاملي - الصفحة ٤٠١ - الفصل الثاني عشر الثقلان القرآن والعترة
فكتب ( العاملي ) بتاريخ ١٨ - ٢ - ٢٠٠٠ ، العاشرة مساء :
لله أبوك ، كيف يشتغل ذهنك العبقري ؟ ! فلو أردنا أن نفكر مثلك لقلنا :
محمد إبراهيم . . شخص من كارتون ! والدليل على ذلك أن صورته من كارتون ، وهو عين صورته ! !
هذا هو منطقك الهوائي ، الذي لا يفرق بين القرآن الذي أنزله الله تعالى على رسوله ، وبين نسخه المخطوطة والمطبوعة ! !
* وكتب ( مشارك ) بتاريخ ١٩ - ٢ - ٢٠٠٠ ، الخامسة عصرا :
لا زال السؤال قائما يا روافض :
ما هو الفرق بين القرآن الموجود بأيدينا والثقل الأكبر في عقيدتكم ؟
لماذا تتهربون من الإجابة على هذا السؤال ؟
* وكتب ( فرزدق ) بتاريخ ١٩ - ٢ - ٢٠٠٠ ، الخامسة والنصف عصرا :
لله درك يا شيخنا العاملي . . فخير الكلام ما قل ودل . .
ولكن كيف يفهم من لم يقرأ من المنطق صفحة واحدة ؟ !
وحقك . . لقد كنت أظن بأن محمد إبراهيم يمتلك مقدارا من العلم ولكن خاب ظني . .
فهو لم يفهم معنى : الحاكي . . ولم يفرق بين المفهوم الكلي والمصداق .
فكيف سيفهم معنى الحمل الشائع الصناعي ! ! ! والذي يكون بين المتحدين في الوجود والمصداق ، المختلفين في المفهوم والتعريف ! ! وهو محل الكلام .