الانتصار(أهم مناظرات الشيعة في شبكات الإنترنت) - العاملي - الصفحة ٢٣٢ - الفصل الثامن حكم من يقول بوقوع التحريف في القرآن
والمشكلة عندنا سهلة ، لأنا نخضع كل روايات الكافي وكتبنا للبحث العلمي . .
أما عندكم فهي صعبة لأنكم لا تقبلون تضعيف روايات البخاري ، وتوجبون الاعتقاد بصحتها حتى ولو كانت تنص على تحريف القرآن . .
والذي يسهل الخطب كليا في هذا الموضوع : أن دعوى التحريف دعوى نظرية محصورة في بطون الكتب . . أما عمليا فلا يوجد أحد من السنة أو الشيعة يقول بها والحمد لله . وأقدم لك جزءا من بحث كنت نشرته في شبكة ( أنا العربي ) بعنوان القرآن معصوم من التحريف . . .
* وكتب ( الفاروق ) بتاريخ ٠٦ - ٠١ - ٢٠٠٠ الثانية عشرة إلا ربعا ليلا :
الأخ العاملي ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، يسعدني أنك أعرتني اهتماما وأجبتني إجابة واضحة ، وإني أحكم عقلي في ما ذكرت ، وأعترف لك بأن كل الذي كتبته صحيح ، ولذلك فإن إجاباتك لا تحتاج إلى رد ، طالما أنتم تقولون بعدم التحريف فلا نستطيع تثبيته ، والحمد لله لست متعصبا حتى أقول إن ما كتبته في مقالتك هو غير صحيح ، بل هو ثابت في كتبنا ، بعد أن اطلعت عليه ، ويوجد من يقول بالتحريف ومن يقول بعدمه ، لقد أقنعتني في هذه المسألة ، بارك الله فيك . . .
والآن إلى سؤالي الثاني :
هناك عدة آيات تتحدث عن عدم الشرك بالله ويقال ( لأني في الحقيقة لم أشاهد ) بأن الشيعة يتوسلون بعلي وبمحمد ويستغيثون بهما وبآله . فهل لديكم إجابة شافية على هذه الأمور أدامكم الله لما فيه الخير والصلاح لي ولك . . . والسلام .