الانتصار(أهم مناظرات الشيعة في شبكات الإنترنت) - العاملي - الصفحة ١٧٧ - ٨ - آية ألا بلغوا قومنا !
إني لا أستطيع أن آخذ شيئا من القرآن فعلمني شيئا يجزئني من القرآن فقال : قل سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر ، ولا حول ولا قوة إلا بالله . انتهى .
وهذه الروايات الصحيحة عند إخواننا مناقضة لما ورد في مصادرهم ولما اتفق عليه المسلمون من أن التسبيحات الأربع حديث شريف وليست قرآنا ! !
ورواية النسائي تحتمل أن يكون متعلق الجار والمجرور ( يجزئني ) وأن تكون من بمعنى عن ، لكن المرجح أنه صفة أخرى للشئ ، بقرينة الروايات المتقدمة .
٨ - آية : ألا بلغوا قومنا . . !
روى البخاري في صحيحه ج ٣ ص ٢٠٤ ، و ٢٠٨ ، و ج ٤ ص ٣٥ ، و ج ٥ ص ٤٢ ، عدة روايات أن آية : ( ألا بلغوا قومنا بأنا قد لقينا ربنا فرضي عنا وأرضانا ) . نزلت في شهداء بئر معونة الذين بعثهم النبي صلى الله عليه وآله إلى نجد ، فغدرت بهم قبيلتا رعل وذكوان وعصية من بني لحيان ، وأن المسلمين قرؤوا هذه الآية !
ورواها مسلم في صحيحه ج ٢ ص ١٣٥ ، وأحمد في مسنده ، بعدة روايات ج ٣ ص ١٠٩ ، و ٢١٠ ، و ٢١٥ ، و ٢٥٥ ، و ٢٨٩ ، والبيهقي في سننه ج ٢ ص ١٩٩ ، وغيرهم كثيرون . . .
وفي أكثر الروايات أنها نسخت بعد ذلك ، وفي بعضها أنها رفعت ، وفي رواية أحمد ج ٣ ص ١٠٩ ( ثم رفع ذلك بعد ) ، وقال ابن جعفر ثم نسخ ! !
انتهى .
ولا بد لهؤلاء القائلين بأنها كانت آية ونسخت ، أن يفترضوا أنه كان يوجد قبلها أو بعدها كلام آخر ! حتى لا تكون مقتصرة على مقول القول