الانتصار(أهم مناظرات الشيعة في شبكات الإنترنت) - العاملي - الصفحة ٣٤٥ - الفصل العاشر روايات نقص القرآن وزيادته في مصادر الشيعة
ونحن نقول إن القول بالزيادة والنقيصة قول شاذ . .
وإن أصريت على تكفير القائلين به ، فابدأ بعمر والبخاري ، ثم نرى رأينا في القائل به من الشيعة ! !
* فكتب ( المسلم المسالم ) بتاريخ ١٧ - ٣ - ٢٠٠٠ ، السادسة صباحا :
يكفينا من الشيعة أن تقول إن من اعتقد أن القرآن زيد فيه أو أنقص منه فهو كافر . . فهذا اعتقاد أهل السنة في القرآن .
هل تستطيع أن تقول ذلك . . دون أن تذكر أسماء .
* فكتب ( جعفري ) بتاريخ ١٧ - ٣ - ٢٠٠٠ ، العاشرة صباحا :
إن المشهور بين علماء الشيعة ومحققيهم ، والمتسالم عليه بينهم ، هو القول بعدم التحريف في القرآن الكريم ، وقد نصوا على أن الذي بين الدفتين هو جميع القرآن المنزل على النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم دون زيادة أو نقصان .
ومن الواضح أنه لا يجوز إسناد عقيدة أو قول إلى طائفة من الطوائف إلا على ضوء كلمات أكابر علماء تلك الطائفة ، وباعتماد مصادرها المعتبرة ، وفيما يلي نقدم نماذج من أقوال أئمة الشيعة الإمامية منذ القرون الأولى وإلى الآن ، لتتضح عقيدتهم في هذه المسألة بشكل جلي :
١ - يقول الإمام الشيخ الصدوق ، محمد بن علي بن بابويه القمي ، المتوفى سنة ( ٣٨١ ه ) في كتاب ( الإعتقادات ) : اعتقادنا أن القرآن الذي أنزله الله على نبيه صلى الله عليه وآله وسلم هو ما بين الدفتين ، وهو ما في أيدي الناس ، ليس بأكثر من ذلك ، ومبلغ سوره عند الناس مائة وأربع