الانتصار(أهم مناظرات الشيعة في شبكات الإنترنت) - العاملي - الصفحة ٢١٦ - الفصل السابع ظلم المذاهب السنية للبسملة ، ومحاولاتها إنكارها !
ولكن في الصلوات الجهرية الفجر والمغرب والعشاء ، فإن الإمام يقرأ البسملة في السر وبعدها يقرأ سورة الفاتحة جهرا .
* فكتب ( فاتح ) بتاريخ ٠٨ - ٢ - ٢٠٠٠ ، الحادية عشرة مساء :
شكرا يا عزيزي محمد إبراهيم ، لكن أريد المصدر ، لأن كثير ( كذا ) من الإخوة السنة الذين سألتهم لا يقرؤون البسملة ، وحين سألتهم كانوا يقولون إن أئمة جماعتنا لا تقرؤها !
فأريد مصادر من فقهكم السني تشير لذلك ، حيث أن الأخوة من أتباع أبي حنيفة .
* وكتب ( العسكري ) بعنوان ١٨ - ٢ - ٢٠٠٠ ، الخامسة صباحا :
سؤال بلا جواب . . إلى محمد إبراهيم ! ! !
( ( * وكتب ( فرات ) بتاريخ ٢١ - ٠٥ - ٢٠٠٠ ، السابعة والنصف مساء :
موضوعا بعنوان ( البسملة ومشروعيتها في الصلاة ) ، قال فيه :
من الأمور التي اختلفنا بها مع أبناء السنة هي مسألة البسملة . فذهب مالك والأوزاعي إلى أنها ليست من القرآن الكريم ومنعا من قراءتها في الفرائض مطلقا ، سواء كانت في افتتاح الحمد أم في افتتاح السورة بعد الحمد ، وسواء قرئت جهرا أم إخفاتا .
أما أبو حنيفة الثوري وأتباعهما فقرؤوها في افتتاح أم الكتاب ، وأوجبوا إخفاتها حتى في الجهريات .
لكن الشافعي قرأها في الجهريات جهرا وفي الاخفاتيات إخفاتا وعدها آية من فاتحة الكتاب . وهذا قول أحمد بن حنبل وأبي ثور وأبي عبيدة .