الانتصار(أهم مناظرات الشيعة في شبكات الإنترنت) - العاملي - الصفحة ٣٠٤ - الفصل العاشر روايات نقص القرآن وزيادته في مصادر الشيعة
كيف هي ؟ وماذا سيقولون لله حين يسألهم يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم .
المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده .
* فكتب مراقب الساحة ١٨ - ٦ - ١٩٩٩ الثانية والنصف صباحا :
أخي الكريم : هادي ، نرجو أن تراعي الالتزام بمنهج الحوار العلمي ونرفض منك عدم التزامك بتعاليم أهل البيت ( ع ) ونحن لا نقبل قولك هذا :
( ولكن لا عجب فهذه سنة أميرهم عمر الذي كثر منه الافتراء على رسول الله ) .
الموضوعية والمنهج العلمي في النقاش أساس نجاح الساحة واحترام مشاعر ومعتقدات الآخرين الغاية التي نطمح إليها من خلال الحوار العلمي الرصين .
مع تمنياتي لك بالنجاح ، أخوكم مراقب الساحة .
* وكتب ( مشارك ) ١٨ - ٦ - ١٩٩٩ الرابعة صباحا :
لم يثبت أن أحدا من أهل السنة والجماعة قال إن القرآن الذي بين أيدينا ليس كامل ( كذا ) ! ! فهل من يعتقد بذلك كافر أم أنه هو الذي على حق ! !
المشكلة عندكم أنكم تحاولوا ( كذا ) أن تقيسوا الروايات التي جاءت في القراءات والمنسوخ بالروايات التي جاءت عندكم في إثبات التحريف بعد موت النبي ، وأن الصحابة زادوا منها ونقصوا ، ثم لما رأيتم أنكم بهذا القول تنقضون دينكم كله بدأ علماءكم ( كذا ) المتأخرين ( كذا ) يردون هذا القول تقية ، وإلا فما معنى إصرار الكثير من علماء الرفض كالطبرسي على ذلك ، وذكر العدد الكبير في تأييد هذا الأمر ؟