الانتصار(أهم مناظرات الشيعة في شبكات الإنترنت) - العاملي - الصفحة ١٦٤ - الفصل الخامس محاولات تحريف مكشوفة من خليفة النبي ! ! !
فالقيد هنا في عبارة ( فمن نكث ) والذي ينكث يكون قد حكم على نفسه بالخروج من وعد الله له بالرضى والجنة . . . وقد ثبت نقلا وعقلا واستدلالا وتاريخا وسيرة وحديثا بأن هنالك من نكث .
* فكتب ( عمر ) بتاريخ ٢٢ - ٢ - ٢٠٠٠ ، الثانية ظهرا :
ما معنى أعد لهم الله جنات ؟ ؟ هل الوعد الإلهي مجازي ؟ ؟
أم أن هناك إله آخر يوقف وعده ؟ ؟
* وكتب ( أبو حسين ) بتاريخ ٢٣ - ٢ - ٢٠٠٠ ، السادسة صباحا :
قال الله تعالى : ( إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم فمن نكث فإنما ينكث على نفسه ومن أوفى بما عاهد عليه الله فسيؤتيه أجرا عظيما ) صدق الله العلي العظيم . سورة الفتح / آية رقم ١٠ . . الآية واضحة وصريحة بتقسيمها المهاجرين والأنصار الذين بايعوا بيعة الرضوان إلى قسمين :
١ - ( فمن نكث فإنما ينكث على نفسه ) وهذا القسم خارج عن وعد الله لنكثه ٢ - ( ومن أوفى بما عاهد عليه الله ) وهذا القسم سيؤتيه الله أجرا عظيما .
انتهى .
وهكذا ، قام عمر المأموم بتحريف الموضوع ، ليغطي محاولة إمامه عمر تحريف كتاب الله تعالى ! ! !