الانتصار(أهم مناظرات الشيعة في شبكات الإنترنت) - العاملي - الصفحة ٣٩٩ - الفصل الثاني عشر الثقلان القرآن والعترة
س ٢٠ : هل صحيح بأن القرآن المتداول بين أيدي المسلمين غير الحقيقي ، والقرآن الحقيقي هو عند الإمام الحجة ( عج ) ؟
بسمه تعالى ج ٢٠ : هذا غير صحيح ، إنما الوارد هو أنه ( ع ) بعد ظهوره يقرأ هذا القرآن في بعض الموارد على خلاف القراءة الفعلية ، ويبين بعض الموارد التي فسرت على خلاف الواقع ، ولو في التفاسير المشهورة ، والله العالم .
علاقة أهل البيت ( ع ) بالقرآن :
س ٢١ : هناك رأي يقول إن أهل البيت ( ع ) أفضل عند الله من القرآن الكريم ، فما هو تعليقكم ؟
بسمه تعالى ج ٢١ : القرآن يطلق على أمرين :
الأول : النسخة المطبوعة أو المخطوطة الموجودة بأيدي الناس .
الثاني : ما نزل على النبي ( ص ) بواسطة جبرئيل ( ع ) والذي تحكي عنه هذه النسخ المطبوعة أو المخطوطة ، وهو الذي ضحى الأئمة ( ع ) بأنفسهم لأجل بقائه والعمل به ، وهو الثقل الأكبر ، ويبقى ولو ببقاء بعض نسخه .
وأهل البيت ( ع ) الثقل الأصغر .
وأما القرآن بالمعنى الأول الذي يطلق على كل نسخة فلا يقاس منزلته بأهل البيت ( ع ) بل الإمام قرآن ناطق ، وذاك قرآن صامت وعند دوران الأمر بين أن يحفظ الإمام ( ع ) أو يتحفظ على بعض النسخ المطبوعة أو المخطوطة ، فلا بد من اتباع الإمام ( ع ) كما وقع ذلك في قضية صفين ، والله العالم .