الانتصار(أهم مناظرات الشيعة في شبكات الإنترنت) - العاملي - الصفحة ٦٢ - المصحف العثماني ذهب !
وكذلك يروى عن ابن عجلان أنه بلغه أنه سورة براءة كانت تعدل البقرة أو قربها فذهب منها ! !
فلذلك لم يكتب فيها بسم الله الرحمن الرحيم ، وهذا حتى تعلم أن القول بالتحريف كان مشتهرا بين السلف والقدماء من علماء إخواننا أهل السنة .
الخامس والعشرون : أبو بكر بن أبي داود :
وهو ابن أبي داود السجستاني صاحب السنن المعروف بسنن أبي داود والمكنى بأبي بكر السجستاني . صنف سفر جليل ( كذا ) أسماه بالمصاحف كان مرجع العلماء في معرفة ما اختلفت فيه مصاحف السلف من الصحابة والتابعين ، وقد عقد فصلا في كتابه ( المصاحف ) قال في ص ١٣٠ : ( باب ما غير الحجاج في مصحف عثمان ) وفصلا آخر في ص ٥٩ وهو ( باب ما كتب الحجاج بن يوسف في المصحف ) . ولنأخذ نبذ ( كذا ) من هذا المصنف لبيان مضمون كلا الفصلين :
عن المصاحف لأبي بكر بن أبي داود في ص ٥٩ و ص ١٣٠ : حدثنا أبو حاتم السجستاني ، حدثنا عباد بن صهيب - قال فيه أحمد بن حنبل : ما كان صاحب كذب ، وقال أبو داود : صدوق قدري ، فالخبر معتبر على شرط أبي داود ، عن عوف بن جميلة : ( أن الحجاج بن يوسف غير في مصحف عثمان أحد عشر حرفا ، قال :
كانت في البقرة : ( لم يتسن وانظر ) بغير هاء ، فغيرها ( لم يتسنه ) .
وكانت في المائدة ( شريعة ومنهاجا ) فغيرها ( شرعة ومنهاجا ) .
وكانت في يونس ( هو الذي ينشركم ) فغيرها ( يسيركم ) .