الانتصار(أهم مناظرات الشيعة في شبكات الإنترنت) - العاملي - الصفحة ٣٦٥ - خلاصة ردود علماء الشيعة
خارج عنه . . وعندما نقول علماء الشيعة نعني بالدرجة الأولى مراجع التقليد الذين يرجع إليهم ملايين الشيعة ويقلدونهم ، ويأخذون منهم أحكام دينهم في كيفية صلاتهم وصومهم وحجهم ، وأحكام زواجهم وطلاقهم وإرثهم ، معاملاتهم . .
فهؤلاء الفقهاء ، الذين هم كبار المجتهدين في كل عصر ، يعتبر قولهم رأي الشيعة ، وعقيدتهم عقيدة الشيعة . ويليهم في الاعتبار بقية العلماء ، فهم يعبرون عن رأي الشيعة نسبيا . . . وتبقى الكلمة الفصل في تصويب آرائهم وأفكارهم لمراجع التقليد .
وقد صدرت فتاوى مراجع الشيعة في عصرنا جوابا على تهمة الخصوم فأجمعوا على أن اتهام الشيعة بعدم الاعتقاد بالقرآن افتراء عليهم وبهتان عظيم ، وأن الشيعة يعتقدون بسلامة هذا القرآن وأنه القرآن المنزل على رسول الله صلى الله عليه وآله دون زيادة أو نقيصة . .
وهذه نماذج من فتاوى عدد من فقهاء الشيعة الماضين والحاضرين ننقلها ملخصة من كتاب : ( البرهان على صيانة القرآن ) للسيد مرتضى الرضوي ص ٢٣٩ ، فما بعدها .
رأي الشيخ الصدوق :
( إعتقادنا أن القرآن الذي أنزله الله على نبيه محمد صلى الله عليه وآله هو ما بين الدفتين ، وهو ما في أيدي الناس ليس بأكثر من ذلك ، ومبلغ سوره عند الناس مائة وأربع عشرة سورة ، وعندنا أن ( الضحى ) و ( ألم نشرح ) سورة واحدة ، و ( لإيلاف ) و ( ألم تر كيف ) سورة واحدة ( يعني في الصلاة ) ، ومن نسب إلينا أنا نقول أكثر من ذلك فهو كاذب ) .