الانتصار(أهم مناظرات الشيعة في شبكات الإنترنت) - العاملي - الصفحة ٢٩٧ - الفصل العاشر روايات نقص القرآن وزيادته في مصادر الشيعة
وكتب ( أبو إبراهيم ) بتاريخ ٨ - ٥ - ١٩٩٩ الحادية عشرة صباحا :
في الحقيقة إنني لست شيعيا ، ولكن للأمانة العلمية أحب أن أذكر أمرا سمعته بأذني من اثنين من علماء إيران في إذاعة طهران في وقتين مختلفين ينفيان وبكل صراحة وجود أي تحريف في القرآن .
وذكر أحدهما أن القائلين بهذا يفتحون أمام المستشرقين وأعداء الإسلام الباب للتشكيك في كتاب الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، وأن جميع المسلمين متفقون على حفظ كتاب الله من التحريف .
وذكر أن بعض كتب الشيعة قد يفهم منها خطأ هذا الأمر ، ولكن لا قداسة لمن قال بمثل هذا ، وأقول قد يكون من قال هذا من غلاة الشيعة .
وأدعو جميع المسلمين إلى التعاون ضد أعداء الإسلام وأن لا يشنع بعضهم على بعض ، وألا يثيروا مثل هذه القضايا ، والله أعلم .
* وكتب ( الموالي ) بتاريخ ٨ - ٥ - ١٩٩٩ الحادية عشرة والنصف صباحا :
أما إنك قد ذكرت في مقالك العجائب وقصصت على القراء قصصا من رأسك نسجتها أوهامك مدعيا تحريف القرآن عند الشيعة ، ولكن هناك سؤال من حق كل قارئ للموضوع أن يسألك فيه وهو :
ما دليلك على ما قلت ؟ أي آية قمت بتأليفها وطرحها بهدف الضحك على الذقون ؟ ! ! وإن كنت مصرا على ما تقول ببحث علمي معتبر مرفق بالمصادر ليطلع عليه البشر .
* وكتب ( أبو محمد الدوسري ) بتاريخ ٨ - ٥ - ١٩٩٩ الثانية والنصف ظهرا :