الانتصار(أهم مناظرات الشيعة في شبكات الإنترنت) - العاملي - الصفحة ١٩٦ - ٩ - آية عائشة التي أكلتها السخلة !
( ثم كتب ( جميل ) بتاريخ ٦ - ٩ - ١٩٩٩ ، السابعة عصرا مخاطبا المدعو شعاع ، عطفا على بحث سابق :
زيادة على ما تذكرون أن الكاشاني والمرتضى . . . فاقرأ ما يقوله شيخ الطائفة في النسخ . يقول في تفسيره : ( لا يخلو النسخ في القرآن الكريم من ثلاثة أقسام :
أحدهما : ما نسخ حكمه دون لفظه . . .
والثاني : ما نسخ لفظه دون حكمه كآية الرجم فإن وجوب الرجم على المحصنة لا خلاف فيه ، والآية التي كانت متضمنة له منسوخة بلا خلاف ، وهي قوله ( والشيخ والشيخة إذا زنيا . . . ) .
والثالث : ما نسخ لفظه وحكمه ، وذلك نحو ما رواه المخالفون عن عائشة ، أنه كان فيما أنزل الله عشر رضعات ) ( التبيان في تفسير القرآن - الطوسي ١ / ١٣ ) وفي موضع آخر يدافع عن نسخ التلاوة ويرد على المنكرين له : ( وقد أنكر قوم جواز نسخ القرآن وفيما ذكرناه دليل على بطلان قولهم ، وجاءت أخبار متظافرة بأنه كانت أشياء في القرآن نسخت تلاوتها ) ( نفس المصدر ١ / ٣٩٤ ) . ( نقلا عن موسوعة الشيعة ) .
فهاهم علمائكم يقولون بنسخ التلاوة ويؤكد أنه لا خلاف في المسألة . .
أما ما يخص السلفية فهناك فرق بين من يطعن في القرآن الموجود بين أيدينا ، والذي أجمع عليه الصحابة والمسلمون إلى عصرنا الحاضر ويقول : ( أن الآية كانت كذا ثم حرفت أو بدلت ) .
وهذا هو الموجود في كتبكم ( والقائلين بهذا كفرهم أهل السنة وسائر المسلمين غير الرافضة ) أقول وبين من يقول بإن الآية نسخها الله . . . فإن