الانتصار(أهم مناظرات الشيعة في شبكات الإنترنت) - العاملي - الصفحة ٣٤٣ - الفصل العاشر روايات نقص القرآن وزيادته في مصادر الشيعة
فأجابه ( جعفري ) بتاريخ ١٦ - ٣ - ٢٠٠٠ ، السادسة عصرا :
أخي الكريم ، إذا كان مقصدك من ما نقلت خيرا ( ونحمل المؤمن على اثنين وسبعين محملا ) فقد أخطأت الهدف ، غفر الله لك كما فعل غيرك من قبل ، إذ نقل عبارة السيد الخوئي عليه الرحمة إن الأخبار الواردة تفيد الاطمئنان إلى وقوع التحريف ( بما معنى هذا الكلام ولم أنقل النص ) فأخذها وراح يطبل بها وتناسى ما كتبه المرحوم بعد ذلك من نفي التحريف .
هذه عجالة رد ، وأعد أن أبحث عن نص أقوال من ذكرت من العلماء ، وموقفهم من التحريف بشكل صريح . والسلام على من اتبع الهدى .
* فكتب ( محب شيعة آل البيت ) بتاريخ ١٦ - ٣ - ٢٠٠٠ ، السابعة عصرا :
والله ما زدتني إلا شكا إلى شكي . ووالله لا أجد في نفسي مخرجا من هذه الأقوال مجتمعة ! ! ! ! ! ! ! ! ! هل يعني هذا كفر من قال بهذا القول ؟ ؟ وإذا كانوا كفارا بهذا القول ! ! ! ! ماذا ينبني عليه .
والله أني جاد جاد في كلامي وأحسن الظن في أخيك الذي يجد هذا الحرج في نفسه منذ شهور ، ولم يشف هذا الأمر شاف حتى الآن . أنصفني ولا تظلمني .
* فكتب ( أبو غدير ) بتاريخ ١٦ - ٣ - ٢٠٠٠ ، التاسعة مساء :
لا تظن بأنك إذا اخترت لنفسك إس - ما ك - ( محب شيعة آل البيت ) فإننا لن نعرف حقيقتك ؟ ؟
إلعب لعبة أخرى يا شاطر . . اللهم العن المنافقين . . اللهم العن المنافقين .