الانتصار(أهم مناظرات الشيعة في شبكات الإنترنت) - العاملي - الصفحة ٣٢٤ - الفصل العاشر روايات نقص القرآن وزيادته في مصادر الشيعة
ومن يتولى ( كذا ) عن أمري فإني مرجعه فليتمتعوا بكفرهم قليلا فلا تسأل عن الناكثين ) .
انتهى الجزء الثالث ، وهو كما ذكرت منقول بالنص من كتابهم العمدة عندهم ( فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب ) طبعة إيران ص ١٨٠ .
* فكتب ( عمار ) بتاريخ ٢ - ٤ - ١٩٩٩ العاشرة والنصف صباحا :
من ضحك عليك وقال إن كتاب فصل الكتاب عمدة عندنا ؟
وإن كان عمدة وهذه الرواية يأخذها الشيعة ويتعبدون بها ، فلماذا لا نجد هذه الآيات في قرآن الشيعة ؟ !
فالآية موجودة كما تزعمون ، فما هو المانع من عدم اعتبارها آية كما تحاولون إيهام البسطاء من الناس ؟ !
يا سيدي إننا نجد معظم المصاحف الشيعية في مساجدهم مطبوعة في السعودية وبيروت وهي متطابقة ولا تختلف في كلمة واحدة . وإن قلت إن لنا قرآن ( كذا ) غير هذا أقول لك لعنة الله على الكاذبين .
إن أردت أن تقرأ كتاب عمدة أنصحك أن تقرأ كتاب البيان في تفس - ير القرآن للإمام الخوئي رحمة الله عليه وكتاب الميزان للطباطبائي ، هذه الكتب تستطيع تسميتها بعمدة ، والعمدة ليس ما تقروه أنتم وتنتخبونه ، بل العمدة ما أجمع عليه علماؤنا وأخذوا به ، فإنكم تأخذون الضعيف والمتروك من الأحاديث والآراء وتعتبرونها عمدة لأغراض في أنفسكم ! !