الانتصار(أهم مناظرات الشيعة في شبكات الإنترنت) - العاملي - الصفحة ٤٠٣ - الفصل الثاني عشر الثقلان القرآن والعترة
وحديث الثقلين عندما جعل القرآن الثقل الأكبر وجعل العترة الثقل الأصغر ، ليس معناه أنه فضل القرآن عليهم ، بل معناه أن الله تعالى شدد على الأمة في الإيمان بالقرآن أكثر ، لأنه الأساس والمدخل إلى الإيمان بالله تعالى وبالنبي وآله . . وهذا أمر غير الأفضلية . فأهل البيت عليهم السلام ، هم مبينو القرآن الشرعيون ، وبهم تفهم عقيدته وأحكامه ، ولا يكون حجة إلا بهم .
ثم . . إليك جوابا أعمق منه وأثقل أيها ال . . . :
ثبت عندنا بالأحاديث الصحيحة الصريحة أن الله تعالى أول ما خلق نور محمد وآله صلى الله عليهم . . فهم أفضل المخلوقات ، ومنها الملائكة والأنبياء والقرآن والكتب المنزلة المخلوقة .
وبهذا النور أفاض الله الوجود على ما خلقه بعدهم ؟
أما كيف ذلك ؟ فلا نحن ولا أنت نعرف قوانين خلقه تعالى للكون . وكل ما نعرفه أن الصادق الأمين أخبرنا عنه ، فصدقناه .
وإلى الأمس يا مشارك كانت النظرية العلمية السائدة أن بداية الكون من سديم . ثم قالوا إن مائعا كان قبل السديم . .
ولعلهم يصلون إلى النور الذي أخبرنا عنه الله تعالى على لسان الصادق الأمين صلى الله عليه وآله ! ! !
* وكتب ( العاملي ) بتاريخ ١٩ - ٢ - ٢٠٠٠ ، الثامنة والنصف مساء :
أهلا بالأخ العزيز الفرزدق . .
أشكر لطفك ، وأرجو دعاءك ، وقد ذكرتني بأيام ( أنا العربي ) ، وقبلها رأيتك أسدا في ( الساحة العربية ) عندما صاحت بي وبك الأرانب !
جعله الله ذخرا لك ولي في ميزان حسناتنا ، يوم يدعى كل أناس بإمامهم . .