الانتصار(أهم مناظرات الشيعة في شبكات الإنترنت) - العاملي - الصفحة ٤٠٤ - الفصل الثاني عشر الثقلان القرآن والعترة
ونرى ( مشارك ) هذا محشورا مع يزيد بن معاوية ، إن شاء الله . آمين .
* وكتب ( محمد إبراهيم ) بتاريخ ١٩ - ٢ - ٢٠٠٠ ، العاشرة ليلا :
عزيزي العاملي :
لا أقول محاولة ذكية ، بل محاولة ملعوبة للالتفاف حول الموضوع المثار في هذه الصفحة .
لم تحل شيئا من غموض ما يقوله التبريزي ؟ ؟ ؟
جميع المسلمين يؤمنون بأن القرآن الموجود في المصاحف التي هي عند المسلمين هو نفسه القرآن المنزل على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم . ومن يؤمن بغير ذلك فهو زنديق ، يقول بتحريف كلام الله عز وجل .
التبريزي يفرق بين قرآنين :
الأول : النسخة المطبوعة أو المخطوطة الموجودة بأيدي الناس .
الثاني : ما نزل على النبي ( ص ) بواسطة جبرئيل ( ع ) والذي تحكي عنه هذه النسخ المطبوعة أو المخطوطة ، وهو الذي ضحى الأئمة ( ع ) بأنفسهم لأجل بقائه والعمل به ، وهو الثقل الأكبر ، ويبقى ولو ببقاء بعض نسخه .
لا تزال الإشكالية موجودة في كلام التبريزي رغم أنه ينكر التحريف ، ولكنه يقر به ضمنيا في كلامه هذا عندما يفرق بين القرآن الموجود بين أيدي الناس وبين القرآن الذي نزل على سيدنا محمد ؟ ؟ ؟ ويسميه الثقل الأكبر ويدعوا ( كذا ) الناس للتمسك به ؟
لأبسط لك الأمر : هل الكلام المكتوب في المصاحف التي بين أيدي المسلمين اليوم ، هو نفسه الكلام المنزل على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ؟