الانتصار(أهم مناظرات الشيعة في شبكات الإنترنت) - العاملي - الصفحة ٢٣٨ - الفصل الثامن حكم من يقول بوقوع التحريف في القرآن
وكتب ( حساوي ) بتاريخ ٢٦ - ٠٣ - ٢٠٠٠ - الحادية عشرة صباحا :
موضوع تحريف القرآن الكريم موضوع عقيم . لا الشيعة ولا السنة يملكون قرآنا غير هذا القرآن وكل فريق لديه أدلة في نقص وزيادة القرآن . وأتحدى أي شخص شيعي أم سني أن يأتيني بقرآن غير الذي بين أيدينا .
قلت : يأتيني بقرآن وليس برواية ، فلو كان أي الفريقين مقتنعين ( كذا ) بإحدى الروايات التي يتحاذفها الفريقان ، لوجدنا قرآنا مكتوبا على حسب الروايات المذكورة ! !
من رأى منكم قرآنا ينقص أو يزيد على هذا القرآن فليتقدم . الله الله في القرآن .
وكتب ( السعودي ) في شبكة الموسوعة الشيعية ، بتاريخ ٢١ - ٣ - ٢٠٠٠ ، الواحدة والنصف ظهرا ، موضوعا بعنوان ( للشيعة فقط : من يقوم بهذا العمل هل يعتبر مسلم أو كافر ؟ ؟ ( كذا ) ) ، قال فيه :
سأعيد السؤال لأن هناك من استغل دخول ( كربلائي ) على الخط وغير الموضوع . . . السؤال هو :
( لو قام إنسان ما وكتب من عن - ده كلاما وقال ( إن هذا الكلام من القرآن ) مع أنه من تأليفه هو وينسبه لله تعالى . . . فهل تعتبرونه مسلما أم كافرا ؟ ؟ ) .
رجاء الإجابة . . . رجاء الإجابة . . . من الشيعة فقط .
* فأجابه ( العاملي ) بتاريخ ٢١ - ٠٣ - ٢٠٠٠ - الثانية ظهرا :
إذا كان الذي يقول بالزيادة والنقصان عمر بن الخطاب والبخاري ، فذلك يدل على زيادة إيمانهما .