الانتصار(أهم مناظرات الشيعة في شبكات الإنترنت) - العاملي - الصفحة ٧٧ - الفصل الثالث المعوذتان ليستا من القرآن عند عمر والبخاري ! !
ورواه في كنز العمال ج ٧ ص ٧٧ عن ( ت ن ه ) ، والضياء عن أبي سعيد .
وروى البخاري في صحيحه تعويذ النبي للحسنين عليهما السلام بدعاء آخر غير المعوذتين ، قال في ج ٤ ص ١١٩ :
عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يعوذ الحسن والحسين ويقول : إن أباكما كان يعوذ بها إسماعيل وإسحاق : أعوذ بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة .
وروى ابن ماجة في ج ٢ ص ١١٦٥ :
عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم يعوذ الحسن والحسين يقول أعوذ بكلمات الله التامة ، من كل شيطان وهامة ، ومن كل عين لامة . قال وكان أبونا إبراهيم يعوذ بها إسماعيل وإسحاق . أو قال إسماعيل ويعقوب . ومثله أبو داود في ج ٢ ص ٤٢١ ، والترمذي في سننه ج ٣ ص ٢٦٧ والحاكم في المستدرك ج ٣ ص ١٦٧ و ج ٤ ص ٤١٦ ، وقال في الموردين : صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه .
ورواه أحمد في مسنده ج ١ ص ٢٣٦ و ص ٢٧٠ ، والهيثمي في مجمع الزوائد ج ٥ ص ١١٣ بعدة روايات ، وإحداها عن عبد الله بن مسعود فيها تفصيل جميل قال : كنا جلوسا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ مر به الحسين والحسن وهما صبيان فقال : هاتوا ابني أعوذهما مما عوذ به إبراهيم ابنيه إسماعيل وإسحاق ، قال أعيذكما بكلمات الله التامة من كل عين لامة ومن كل شيطان وهامة .