الانتصار(أهم مناظرات الشيعة في شبكات الإنترنت) - العاملي - الصفحة ٢٣٧ - الفصل الثامن حكم من يقول بوقوع التحريف في القرآن
سؤال : ممكن أن أشتري عصمة لأحد الأصدقاء ، لأن ما إن يفتح فمه حتى قال له الربع اسكت يا كذاب ، وأنا نصحته بالدخول إلى الدين الوهابي ، فربما كان يوما كأبا ( كذا ) قتادة ، ولكنه لم يطع !
* وكتب ( السعودي ) بتاريخ ٢٥ - ٠٣ - ٢٠٠٠ ، الواحدة ظهرا :
العاملي : ( هذا قول الجزائري أحد علماء الشيعة ، ولم يكن مرجعا ، ولا يأخذ أحد من الشيعة بكلامه ) .
ناصر : ( أما غيرهم فما وافق القرآن والسنة أخذناه وما خالف القرآن والسنة ضربنا به عرض الحائط ) .
بالتأكيد كلامكم تقية ، لأنه لو كان لديكم ذرة إيمان بدين الإسلام لتبرأتم من المجوس واليهود الذين كتبوا سورتي الولاية والنورين وألصقوها بدينكم . . .
بينما الحاصل الآن أنكم تكرمونهم وتقدرونهم على ما عندهم من الكفر والنفاق والزندقة . . . ولسنا أغبياء بدرجة كافية .
* وكتب ( مدمر النواصب ) في ٢٥ - ٠٣ - ٢٠٠٠ الواحدة والنصف ظهرا :
( آنه أقولك يالسعودي بيع كوتك واشترلك كوت ثاني ، كفاك نصب وافتراء . . إن كان عندك دليل على المراجع الشيعية تكلم به . . ونصيحة غير المارلبورو .
* وكتب ( العاملي ) بتاريخ ٢٥ - ٠٣ - ٢٠٠٠ ، الرابعة عصرا :
هل توافق يا ( سعودي ) على أن كل من قال بتحريف القرآن ، ولو آية واحدة منه فهو كافر ؟
فغاب الناصبي المدعو ( سعودي ) ولم يجب ! !