سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٧٥ - الباب الثالث في إخباره (صلّى اللّه عليه و سلّم) بفتح اليمن و الشام و العراق
عبد اللّه بن حوالة: اختر لي يا رسول اللّه، إن أدركني ذلك، قال: «إني أختار لك الشام، (فإنّها صفوة اللّه من بلاده، و إليها يجتبي صفوته من عباده، يا أهل اليمن عليكم بالشام فإن من صفوة اللّه من أرضه الشام [١]، فمن أبى فليستبق في غدر اليمن، فإن اللّه تبارك و تعالى قد تكفّل لي بالشام و أهله».
و روى ابن أبي حاتم و الخليلي معا في فضائل قزوين، و الرافعي في تاريخه عن بشير بن سلمان الكوفي عن رجل مرسلا و الخطيب البغدادي في فضائل قزوين عن بشير بن سلمان عن أبي السرى عن رجل نسي أبو السرى اسمه أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) قال: «اغزوا قزوين فإنّه من أعلى أبواب الجنة».
و أسند عن أبي زرعة: أنه قال: ليس في قزوين حديث أصح من هذا.
و روى الخليل بن عبد الجبّار في فضائل قزوين، و الرّافعي عن أبي هريرة رضي اللّه عنه قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم): «أفضل الثّغور أرض ستفتح يقال لها: قزوين، من بات بها ليلة احتسابا مات شهيدا، و بعث مع الصديقين في زمرة النّبيّين حتى يدخل الجنة».
[١] سقط في ج.