سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٣٠ - الباب الحادي عشر في إبراء أمراض شتى
الباب الحادي عشر في إبراء أمراض شتى
روى أبو نعيم و البيهقي عن رفاعة بن رافع قال: أخذت شحمة فازدردتها، فاشتكيت منها سنة ثم إنّي ذكرت ذلك لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) فمسح بطني فألقيتها خضراء، فو الذي بعثه بالحق، ما اشتكيت بطني حتى الساعة، و رواه الطبراني برجال وثّقوا إلا أبا أميّة الأنصاري فسمّوا رجاله عن رافع بن خديج.
و روى الطبراني عن جرهد بن خويلد أنّه أكل بيده الشّمال، فقال له رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم):
«كل باليمين»، فقال: إنّها مصابة، فنفث فيها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) فما اشتكى حتى مات [١].
و روى الحاكم و صححه عن عليّ قال: أتى عليّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) و أنا شاك، فقال:
«اللّهم اشفه» أو قال: «عافه»، فما اشتكيت وجعي ذلك بعد [٢].
و روى الشيخان عن جابر قال: عادني رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) و أبو بكر في بني سلمة فوجدني لا أعقل فدعا بماء فتوضّأ فرشّ منه عليّ فأفقت.
[١] الطبراني في الكبير ٢/ ٣٠٦ و انظر الكنز (٣٥٣٧٣).
[٢] أخرجه الحاكم ٢/ ٦٢٠ و أحمد ١/ ٨٤، ١٢٨ و البيهقي في الدلائل ٦/ ١٧٩ و أبو نعيم في الدلائل (١٦١).