سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ١٢٧ - الباب الثاني و السبعون في إخباره (صلّى اللّه عليه و سلّم) بذهاب الأمانة و العلم و الخشوع و علم الفرائض
و إنّه ينسى، و هو أوّل شيء ينزع من أمّتي».
و روى الإمام أحمد و التّرمذي و النسائي و البيهقي و الحاكم، و اللفظ له عن ابن مسعود- رضي اللّه تعالى عنه- قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم): «تعلموا الفرائض، و علّموا الناس، فإنّي امرؤ مقبوض، و إنّ العلم سيقبض و تظهر الفتن حتى يختلف اثنان في الفريضة، فلا يجدان من يفصل بينهما». و رواه الدارقطني
و قال الأصح أنّه مرسل.
و روى الديلمي عن أبي هريرة رضي اللّه تعالى عنه قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم): «تعلّموا العلم قبل أن يرفع، فإن أحدكم لا يدري متى يفتقر إلى ما عنده».
و رواه ابن مسعود و زاد: و إيّاكم و التّنطّع و البدع و عليكم بالعتيق.
و روى البخاري و ابن ماجة عن أبي هريرة رضي اللّه عنه قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم): «لا تقوم السّاعة حتى يقبض العلم، و تكثر الزّلازل، و يتقارب الزّمان، و تظهر الفتن و يكثر الهرج و هو القتل حتى يكثر فيكم المال فيفيض».
و روى الإمام أحمد و الدّارميّ و الطبراني في الكبير و أبو الشيخ في تفسيره، و ابن مردويه عن أبي أمامة رضي اللّه عنه قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم): «يا أيها الناس خذوا من العلم قبل أن يقبض العلم، و قبل أن يرفع العلم»، قيل: يا رسول اللّه، كيف يرفع العلم و هذا القرآن بين أظهرنا؟ فقال: «ثكلتك أمّك، و هذه اليهود و النّصارى أو ليست بين أظهرهم المصاحف لم يصبحوا يتعلّقوا بالحرف مما جاءتهم به أنبياؤهم ألا و إنّ ذهاب العلم أن تذهب حملته».
و روى الطبراني في الكبير و الخطيب عن أبي أمامة رضي اللّه عنه أنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) قال: «يا أيها الناس، عليكم بالعلم قبل أن يقبض، و قبل أن يرفع، العالم و المتعلم شريكان في الأجر و لا خير في سائر النّاس بعد».
و روى الإمام أحمد و ابن أبي شيبة و الشيخان و التّرمذي و ابن ماجة عن ابن عمر، و الخطيب عن عائشة رضي اللّه عنها أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) قال: «إنّ اللّه لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من العباد، و لكن يقبض العلم بقبض العلماء، حتى إذا لم يبق عالما، اتخذ الناس رؤوسا جهالا، فأفتوا بغير علم فضلّوا و أضلّوا».
و روى الطبراني في الأوسط عن أبي هريرة رضي اللّه عنه قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم): «إنّ اللّه لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من الناس و لكن يقبض العلماء، فإذا ذهب العلماء اتخذ النّاس رؤوسا جهالا، فأفتوا بغير علم فضلّوا و أضلّوا عن سواء السّبيل».
و روى الشيخان و الترمذي و ابن ماجة عن ابن عمرو رضي اللّه عنهما قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم): «إن اللّه لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من العباد و لكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى إذا لم يبق عالما اتخذ الناس رؤوسا جهالا فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا و أضلوا».