التكافل الإجتماعي في مدرسة أهل البيت عليهم السلام - ذهبيات، عباس - الصفحة ١٢
المتبادلة ، عندما قال : « خير الناس من نفع الناس »[١].
في حين أن حفيده الإمام الصادق ٧ يرسم لنا معادلة إلهية ، هي : « إنّ اللّه في عون المؤمن ما كان المؤمن في عون أخيه »[٢].
وعنه ٧ : أن « من قضى لأخيه المؤمن حاجة ، قضى اللّه عزّوجل له يوم القيامة مئة ألف حاجة »[٣].
ويقول أيضا : « من كان في حاجة أخيه المؤمن المسلم كان اللّه في حاجته ، ما كان في حاجة أخيه »[٤] وقال ٧ : « قضاء حاجة المؤمن أفضل من ألف حجّة متقبّلة بمناسكها ، وعتق ألف رقبة لوجه اللّه ، وحملان ألف فرس في سبيل اللّه بسرجها ولجامها »[٥].
نتيجة لكل ذلك ما انفك إمامنا الصادق ٧ يوصي بمبدأ الأخوة في مختلف الأحوال والظروف ، عن محمد بن مسلم ، قال : أتاني رجل من أهل الجبل ، فدخلت معه على أبي عبداللّه ٧ ، فقال له عند الوداع : أوصني. فقال : « أوصيك بتقوى اللّه وبرّ أخيك المسلم ، وأحب له ما تحبّ لنفسك ، واكره له ما تكره لنفسك ، وإن سألك فاعطه ... فوازره وأكرمه ولاطفه ، فإنّه منك وأنت منه »[٦].
[١] عيون الحكم والمواعظ : ٢٣٩. [٢] ثواب الأعمال : ١٣٥. [٣] أصول الكافي ٢ : ١٩٣ / ١ باب قضاء حاجة المؤمن من كتاب الإيمان والكفر. [٤] الأمالي / الشيخ الطوسي : ٩٧ / ١٤٧ المجلس الرابع. [٥] مشكاة الأنوار / الطبرسي : ١٤٨ ، المطبعة الحيدرية بالنجف ، ط ٢. [٦] الأمالي / الشيخ الطوسي : ٩٧ / المجلس الرابع.