التكافل الإجتماعي في مدرسة أهل البيت عليهم السلام - ذهبيات، عباس - الصفحة ١٠٦
اللّه ، ونحوها.
ويظهر من النصوص الدينية أن القرض أكثر ثوابا من الصدقة.
قال الإمام الصادق ٧ : « لأن أقرض قرضا أحبّ إليّ من أن أصّدّق بمثله »[١]. ومرّد ذلك للثواب الكبير الذي يحصل عليه المقرض.
فالقرض هو النافذة المفتوحة أمام من ضاقت به السُبل ، وهو الفضاء المتسع لمن أراد الثواب ، عن الرسول الأكرم ٩ : « من أقرض ملهوفا فأحسن طلبته ، استأنف العمل ، وأعطاه اللّه بكلّ درهم ألف قنطار من الجنّة »[٢].
وعن جابر ، عن أبي جعفر ٧ قال : « من أقرض رجلاً قرضا إلى ميسرة ، كان ماله في زكاة ، وكان هو في الصّلاة مع الملائكة حتّى يقضيه »[٣].
ولعظمة ثواب القرض ، فقد وصف في بعض الأحاديث الشريفة بأنّه غنيمة ، قال الإمام الصادق ٧ : « قرض المؤمن غنيمة وتعجيل أجر ، إن أيسر قضاك ، وإن مات قبل ذلك احتسبت به من الزكاة »[٤].
وقد قام أئمة أهل البيت : بوظيفتهم التكافلية خير قيام على الرغم من ترّبص السلطات الحاكمة بهم ، وسعيها للحيلولة دون إيصال الحقوق
[١] ثواب الأعمال : ١٦٧ / ٤. [٢] ثواب الأعمال : ٣٤١ / ١. [٣] الكافي ٣ : ٥٥٨ / ٣ ، باب القرض أنه حِمى الزكاة من كتاب الزكاة. [٤] الكافي ٣ : ٥٥٨ / ١ ، باب القرض أنه حِمى الزكاة من كتاب الزكاة.