التكافل الإجتماعي في مدرسة أهل البيت عليهم السلام - ذهبيات، عباس - الصفحة ٨٨
دُمْتُ حَيّا»[١].
كما أُمِر أهل الكتاب بأداء الزكاة ، قال تعالى : «وَمَا أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُواْ الصَّلاةَ وَيُؤْتُواْ الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ»[٢].
وسيبقى الأمر بها ساريا وأبديا حتى يُمكّن اللّه تعالى في الأرض عباده الصالحين الذين يحملون الأمانة عند خروج الحجة المنتظر ٧ ، الذي يقيم أسباب العدل ويلتمس الخلاص لملايين الجياع والمحرومين في العالم ، ولا يتم ذلك إلا بإقامة الزكاة على وجهها الصحيح ، قال تعالى : «الَّذِينَ إِن مكَّنَّاهُمْ فِي الاْءَرْضِ أَقَامُواْ الصَّلاةَ وَءَاتَوُاْ الزَّكَاةَ وَأَمَرُواْ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْاْ عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الاْءُمُورِ»[٣].
وغني عن القول أن الزكاة هي أوسع أبواب الخير ، وقد احتفظت بمقام الصدارة كسبيل من أكبر سُبل التكافل التي تستدعي الثواب والأجر الكبير ، قال تعالى : «وَأَقِيمُواْ الصَّلاةَ وَءَاتُواْ الزَّكَاةَ وَمَا تُقَدِّمُواْ لاِءَنفُسِكُم مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّه»[٤]. وقال تعالى : « ... وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الاْءَخِرِ أُوْلَـآئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْرا عَظِيما »[٥].
[١] سورة مريم : ١٩ / ٣١. [٢] سورة البينة : ٩٨ / ٥. [٣] سورة الحج : ٢٢ / ٤١. [٤] سورة البقرة : ٢ / ١١٠. [٥] سورة النساء : ٤ / ١٦٢.