أصول الفقه
(١)
توضيح الفرق بين هذا الأمر والأمر الآتي
٣ ص
(٢)
التعليق على كلام الماتن برجوع الوجه الأوّل من وجوه الجمع بين القضيتين إلى الثالث
٦ ص
(٣)
المحتملات الأربعة التي ذكرها الآخوند
٧ ص
(٤)
نقل ما حرّره عن الماتن في أنّ سقوط المفهومين مرجعه إلى العطف بأو
١١ ص
(٥)
التعليق على كلام الآخوند
١٢ ص
(٦)
تنبيه في بيان النسبة بين الشرطين في الجملتين
١٥ ص
(٧)
تنبيه آخر نقل كلام للمحقّق العراقي
١٦ ص
(٨)
تحقيق مفصّل في كيفية دفع التعارض بين الشرطيتين في المقام
١٨ ص
(٩)
ما نقله عن فوائد الأصول في المقام
٣٢ ص
(١٠)
نقل كلام عن الشيخ موسى
٣٥ ص
(١١)
الكلام في تداخل الأسباب والمسبّبات
٣٧ ص
(١٢)
الكلام في مفهوم الوصف
٥٦ ص
(١٣)
الكلام في مفهوم الغاية
٦٤ ص
(١٤)
الكلام في مفهوم الحصر
٦٨ ص
(١٥)
التعليق على ما ذكره الماتن من انقسام القضية إلى الحقيقية والخارجية
٨٤ ص
(١٦)
التسامح في تسمية العموم البدلي بالعموم
٨٧ ص
(١٧)
وجه دلالة الجمع المعرّف على العموم
٨٩ ص
(١٨)
مناقشات مع السيّد الخوئي
٨٩ ص
(١٩)
الاستدلال على أنّ العموم المستفاد من « كل » يقتضي المجموعية دون الاستغراقية والجواب عنه
٩٣ ص
(٢٠)
الكلام في النكرة الواقعة في سياق النفي أو النهي
٩٤ ص
(٢١)
الكلام في أنّ العام المخصّص هل هو حقيقة أو مجاز
٩٥ ص
(٢٢)
تقسيم الدلالة إلى الأقسام الثلاثة
٩٥ ص
(٢٣)
قول المحقّق الحائري
٩٨ ص
(٢٤)
تحقيق الحال في وجه عدم لزوم التجوّز من التخصيص بالمتّصل والمنفصل
٩٩ ص
(٢٥)
القول بلزوم التجوّز في التخصيصات الأفرادية ودفعه
١٠٣ ص
(٢٦)
الكلام فيما ذهب إليه المحقّق النائيني
١٠٥ ص
(٢٧)
دوران الأمر بين التخصيص والتخصّص
١١٧ ص
(٢٨)
نقد كلام المحقّق العراقي
١٢٣ ص
(٢٩)
نقل كلام المحقّق الحائري
١٢٩ ص
(٣٠)
الكلام في منع التمسّك بالعام في الشبهة المصداقية للخاصّ
١٣٩ ص
(٣١)
توضيح الاستدلال على جواز التمسّك بالعام في الشبهة المصداقية والمناقشة فيه
١٤٢ ص
(٣٢)
وجه آخر لمنع التمسّك بالعموم في الشبهة المصداقية
١٤٥ ص
(٣٣)
ما ذكره المحقّق العراقي في الدرس لجواز التمسّك بالعموم في الشبهة المصداقية
١٤٨ ص
(٣٤)
البرهان الذي ذكره المحقّق العراقي في الدرس لعدم جواز التمسّك بالعموم في الشبهة المصداقية
١٥١ ص
(٣٥)
ملخّص ما ذكر في المقالات من وجوه المنع عن التمسّك بالعام في الشبهة المصداقية
١٥٥ ص
(٣٦)
تتمّة تاريخية للبحث عن التمسّك بالعموم في الشبهة المصداقية
١٥٩ ص
(٣٧)
التمسّك بقاعدة المقتضي والمانع لجواز الرجوع إلى العام في الشبهة المصداقية
١٦٢ ص
(٣٨)
الفرق بين الشبهة المفهومية والمصداقية في الرجوع إلى العام
١٦٤ ص
(٣٩)
قياس الأصل اللفظي بالأصول العملية من حيث جريانها في الشبهات المصداقية
١٦٩ ص
(٤٠)
نسبة جواز الرجوع إلى العام في الشبهة المصداقية إلى المشهور من جهة بعض فتاواهم
١٧١ ص
(٤١)
تحقيق الحال في دوران الأمر بين كون اليد عادية أو أمانية
١٧١ ص
(٤٢)
الكلام في جريان أصل العدم الأزلي لاحراز الفرد المشتبه في العام
١٧٦ ص
(٤٣)
مناقشات مع السيّد الخوئي
١٩٤ ص
(٤٤)
تحقيق الحال في التمسّك بالعام في الشبهة المصداقية من ناحية المخصّص العقلي اللبّي
٢١٢ ص
(٤٥)
التعليق على كلمات لصاحب الكفاية
٢٢٩ ص
(٤٦)
الكلام في لزوم الفحص عن المخصّص وبيان الوجه في ذلك
٢٣٣ ص
(٤٧)
مناقشات مع السيّد الخوئي
٢٤٩ ص
(٤٨)
الكلام في شمول الخطابات الشفاهية للغائبين والمعدومين
٢٦١ ص
(٤٩)
مناقشات مع السيّد الخوئي
٢٦٨ ص
(٥٠)
دوران الأمر بين التخصيص والاستخدام
٢٧٢ ص
(٥١)
حكم تعقّب الاستثناء جملا متعدّدة
٢٨٥ ص
(٥٢)
تعارض العموم مع المفهوم
٢٨٩ ص
(٥٣)
بحث في أقسام المفهوم الموافق والمخالف
٢٨٩ ص
(٥٤)
حكم تعارض العموم مع المفهوم الموافق بالأولوية
٢٩٩ ص
(٥٥)
حكم تعارض العموم مع المفهوم الموافق بالمساواة
٣١٥ ص
(٥٦)
حكم تعارض العموم مع المفهوم المخالف
٣٢٣ ص
(٥٧)
تخصيص الكتاب بخبر الواحد
٣٤٠ ص
(٥٨)
الكلام في دوران الأمر بين التخصيص والنسخ
٣٤٥ ص
(٥٩)
نقل كلام صاحب التقريرات في صور المسألة
٣٤٥ ص
(٦٠)
إيرادات على صاحب الكفاية
٣٥٠ ص
(٦١)
المراد بوقت الحاجة في قولهم النسخ قبل وقت الحاجة غير معقول
٣٥٣ ص
(٦٢)
الكلام في تأخير البيان عن وقت الحاجة
٣٥٦ ص
(٦٣)
عقد البحث في دوران الأمر بين التخصيص والنسخ ، في مقامين
٣٦٨ ص
(٦٤)
تذييل هل النسخ من قبيل الدفع أم الرفع
٣٨٩ ص
(٦٥)
الإشكال على تعريف المطلق بأنّه ما دلّ على شايع في جنسه
٣٩٥ ص
(٦٦)
الكلام فيما ذكره الماتن من عدم وقوع البحث في المقام عن إطلاق الجمل التركيبية
٣٩٥ ص
(٦٧)
التعليق على ما ذكره الماتن في دلالة النكرة على العموم
٣٩٦ ص
(٦٨)
تحرير محلّ النزاع في أنّ الاطلاق بالوضع أو بمقدّمات الحكمة
٣٩٩ ص
(٦٩)
أنحاء اعتبار الماهية
٤٠٠ ص
(٧٠)
مع السيّد الخوئي
٤٠٤ ص
(٧١)
نقل كلمات أهل الفن كالمحقّق الطوسي وغيره في أقسام الماهية
٤٠٦ ص
(٧٢)
تحقيقات للمصنّف
٤١٢ ص
(٧٣)
تحرير محلّ النزاع بين سلطان العلماء
٤٢١ ص
(٧٤)
الكلام في مقدّمات الحكمة
٤٢٥ ص
(٧٥)
الانصراف ومناشئه
٤٤٦ ص
(٧٦)
الفرق بين العام والمطلق مع احتياج كلّ منهما إلى مقدّمات الحكمة
٤٥٠ ص
(٧٧)
التقييد من جهة لا ينافي الاطلاق من جهة أخرى
٤٥٥ ص
(٧٨)
الكلام في حمل المطلق على المقيّد وصور المسألة
٤٥٦ ص
(٧٩)
حمل المطلق على المقيّد في المستحبّات
٤٦٠ ص
(٨٠)
فهرس الموضوعات
٤٦٥ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص

أصول الفقه - الحلي، الشيخ حسين - الصفحة ٤١٦ - تحقيقات للمصنّف

وإن شئت فلاحظ ما حرّره المرحوم الشيخ محمّد علي فإنّه أطنب في تحرير هذا التقسيم وقال ما هذا لفظه : وليس المراد من لا بشرط هو اللاّبشرطية عن البشرط اللائية والبشرط الشيئية ، بحيث يكون بشرط لا قسما من لا بشرط ، وبشرط شيء قسما آخر ، وكان لا بشرط يجتمع مع كلّ منهما ، فإنّه يكون حينئذ لا بشرط مقسما لهما لا قسيما الخ [١].

وقال المرحوم الشيخ موسى الخونساري فيما حرّره عن شيخنا قدس‌سره في الدورة السابقة ما هذا لفظه : وبعبارة واضحة نفس الطبيعة لا ملحوظا معها الضميمة ولا عدمها ، أي بما هي هي اللاّبشرط المقسمي ، وبلحاظ عدم تخصّصه بالخصوصيات هي بشرط لا ، وبلحاظ تخصيصها بالخصوصيات فتارة يتساوى كلّ خصوصية مع نقيضها بالنسبة إليها فهي اللاّبشرط القسمي ـ إلى أن قال ـ وأخرى يقيّد ويتخصّص بخصوصية خاصّة فهي الماهية بشرط شيء ، انتهى.

وقلت فيما حرّرته عنه قدس‌سره : وبالجملة أنّ الماهية لا بشرط القسمي عبارة عن القدر الجامع بين الواجد لذلك الطارئ والفاقد له ـ إلى قوله ـ فتكون عبارة عن القدر الجامع بين الصنفين ، أعني الواجد والفاقد ، وليست هي عبارة عن القدر الجامع بين أخذها بشرط لا وأخذها بشرط شيء ليكون كلّيا عقليا ـ إلى قوله ـ مع أنّ الضرورة شاهدة بأنّ أخذها لا بشرط من حيث وجدان الصفة وفقدانها إنّما هو قسيم ومقابل لكلّ من أخذها بشرط لا وأخذها بشرط شيء ، فإنّ ذلك ممّا يوجب بداهة عدم كون أخذها لا بشرط قدرا مشتركا بين الاعتبارين المذكورين ، وأنّه ليس إلاّ قدرا جامعا بين واجد الوصف وفاقده ، إلى آخر ما شرحناه هناك فراجع


[١] فوائد الأصول ١ ـ ٢ : ٥٦٩.