أصول الفقه - الحلي، الشيخ حسين - الصفحة ٣٩٨ - التعليق على ما ذكره الماتن في دلالة النكرة على العموم
الطبيعة الواقعة في حيّز النفي أو الطبيعة الواقعة في حيّز الاثبات بلحاظ مطلق الوجود الخ [١] ، ولا يخفى أنّ هذا التفصيل لا خدشة فيه.
قوله : الثالث : أنّه قد ذكرنا سابقا أنّ سريان الحكم في العام الأصولي ... الخ [٢].
تقدّم [٣] البحث عن كون العام الأصولي محتاجا إلى مقدّمات الحكمة أو أنّه غير محتاج ، وقد قلنا هناك إنّه يحتاج إليها في طرد احتمال التقييد في ناحية المدخول ، وأمّا في طرد احتمال التخصيص الاخراجي فيتكفّله إضافة لفظة كلّ إلى المدخول ، كما أنّه قد تقدّمت الاشارة إلى وجه حكومة هذه العمومات الثلاثة بعضها على بعض ، فراجع ما حرّرناه في مباحث العموم والخصوص.
قوله : لتوقّف قصد القربة على ورود الأمر ، فلا يمكن أن يؤخذ في متعلّقه ، فيستحيل الاطلاق أيضا ... الخ [٤].
تقدّم إقامة البرهان على ذلك في مبحث التعبّدي والتوصّلي وفي مبحث الترتّب ، وقد تعرّضنا في المقامين لعدم تمامية ما علّق من الحاشية على ذلك ، فراجع المقامين [٥] وتأمّل.
[١] فوائد الأصول ١ ـ ٢ : ٥٦٢. [٢] أجود التقريرات ٢ : ٤١٥. [٣] راجع الحاشية المتقدّمة في الصفحة : ١٠٥ وما بعدها. [٤] أجود التقريرات ٢ : ٤١٧ [ المنقول هنا موافق للنسخة القديمة غير المحشاة ]. [٥] راجع المجلّد الأوّل من هذا الكتاب الصفحة : ٤٠٩ وما بعدها ، وراجع أيضا المجلّد الثالث من هذا الكتاب الصفحة : ٣٦٣ وما بعدها.