الزهراء عليها السلام سيّد نساء العالمين - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٣١ - المحور السادس قصة غصب فدك و حجج الغاصبين وتفنيدها
«وَ وَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَ» [١].
و قال فيما اقتص من خبر يحيى بن زكريا إذ قال:
«فَهَبْ لي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيّاً يَرِثُ مِن آلِ يَعْقُوبِ» [٢]
و قال:
«وَ أُولُوا الأرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ في كتاب اللَّه» [٣].
و قال:
بُوصِيكُمُ اللَّه في أَوْلادِكُم لِلذّكَرِ مِثلُ حَظِّ الأنثَيَيْنِ» [٤].
و قال:
«إِن تَرَكَ خَيْراً الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقّاً عَلَى الْمُتَّقِينَ» [٥]
و زعمتم أن لا حظوة لي و لا إرث من أبي؟ و لا رحم بيننا؟ أفخصكم اللَّه بآيةٍ أخرج منها أبي؟ أم هل تقولون إن أهل ملتين لا يتوارثان؟ أو لست أنا و أبي من أهل ملةٍ واحدةٍ أم أنتم أعلم بخصوص القران و عمومه من أبي و ابن عمي؟
فدونكها مخطومةٌ مرحولة، تلقاك يوم حشرك، فنعم الحكم اللَّه و الزعيم محمدٍ صلى الله عليه و آله، و الموعد القيامة و عند الساعة يخسر لمبطلون و لا ينفعكم إذ تندمون،
«لِكُلِّ نَبَاٍ مُسْتَقَرٌّ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ» [٦].
[١] سورة النّمل، آية ١٦.
[٢] سورة مريم، آية ٥- ٦.
[٣] سورة الأنفال، آية ٧٥.
[٤] سورة النساء، آية ١١.
[٥] سورة البقرة، آية ١٨٠.
[٦] سورة الأنعام، آية ٦٧.