سلسله دروس في العقائد الاسلاميه - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٢٧٦ - نظرتان مختلفتان
و هذا هو نفسه الذي نقرأه في تاريخ حياة الامام علي عليه السلام العظيمة، فعند ما أهوى ذلك المجرم الاثيم، بالسيف على رأسه الشريف، صاح قائلًا:
«فزت ورب الكعبة!».
بديهي أنْ لا يعني هذا الكلام حثّ الناس على إلقاء أنفسهم في التهلكة و الزهد في هبة الحياة العظيمة التي وهبها اللَّه لهم، فلا يستثمرونها للوصول الى اهدافهم الكبرى. بل المقصود هو حمل الانسان على استغلال الحياة استغلالًا سليماً، دون أنْ يعتريهم الخوف من انتهائها، و خصوصاً إذا كانت الغاية هدفاً عظيماً و سامياً.
فكّر و أجب:
١- لما ذا يخاف الناس من الموت؟ أذكر الأسباب.
٢- لما ذا يستقبل بعض الناس الموت مبتسمين و يعشقون الشهادة في سبيل اللَّه؟
٣- بم يمكن تشبيه لحظة الموت؟ ما شعور المؤمنين المخلصين في تلك اللحظة، و ما شعور المسيئين عديمي الايمان؟
٤- هل اتفق لك أنْ رأيت بنفسك أشخاصاً لا يرهبون الموت؟ ما هي انطباعاتك عنهم؟
٥- ما الذي قاله علي عليه السلام بشأن الموت؟