سلسله دروس في العقائد الاسلاميه - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٢٤٧ - حديث سفينة نوح
حديث سفينة نوح
من التعبيرات اللافتة للانتباه و الواردة في كتب أهل السنة و الشيعة عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله هو حديث «سفينة نوح» المعروف.
في هذا الحديث يقول أبو ذر: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله:
«ألا إنَّ مثل أهل بيتي فيكم مَثل سفينة نوح، من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق». [١]
هذا الحديث من الاحاديث المشهورة التي توجب على الناس اتباع علي عليه السلام و أهل بيت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله بعده.
فاذا عرفنا أنَّ سفينة نوح كانت ملجأ و وسيلة النجاة من ذلك الطوفان العظيم الذي شمل العالم، برمته اتضحت لنا هذه الحقيقة، و هي أنَّه إذا هبت الاعاصير و الطوفانات بعد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فما على الامّة الّا أنْ تتمسك بأذيال الولاء لاهل البيت عليهم السلام، اذ لا سبيل لها الى النجاة بغيرهم.
فكّر و أجب:
١- ما ما هو نص حديث الثّقلين؟ و ما الامتيازات التي يمنحها لأهل البيت عليهم السلام؟
٢- من هم الذين نقلوا حديث الثقلين؟
٣- ما معنى «الثقلين» و هل جاء في الاحاديث تعبير غيره؟
٤- ما المناسبات التي ذكر فيها رسول اللَّه صلى الله عليه و آله هذا الحديث؟
٥- أذكر أسانيد حديث سفينة نوح و محتواه؟
[١] مستدرك الحاكم، ج ٣، ص ١٥١.