سلسله دروس في العقائد الاسلاميه - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٧٠ - الدّرس ٧ نظرة القرآن الى العالم
وَ لَوْ أَنَّ ما فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ وَ الْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ ما نَفِدَتْ كَلِماتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ. [١]
و عن احاطة اللَّه بكل شيء و حضوره في كل مكان، يقول:
وَ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَ الْمَغْرِبُ فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ. [٢]
وَ هُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ وَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ. [٣]
و عند ما يدور الكلام حول البعث و يوم القيامة، يواجه دهشة المشركين و انكارهم بقوله:
قالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظامَ وَ هِيَ رَمِيمٌ* قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَها أَوَّلَ مَرَّةٍ وَ هُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ* الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ ناراً فَإِذا أَنْتُمْ مِنْهُ تُوقِدُونَ* أَ وَ لَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ بَلى وَ هُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ* إِنَّما أَمْرُهُ إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ. [٤]
في تلك الايام التي لم يكن فيها قد تمّ اكتشاف التصوير و تسجيل الاصوات، يقول القرآن الكريم بشأن أعمال الانسان:
يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبارَها* بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحى لَها. [٥]
و قد يتحدث عن شهادة أعضاء الانسان فيقول:
[١] سورة لقمان، الآية ٢٧.
[٢] سورة البقرة، الآية ١١٥.
[٣] سورة الحديد، الآية ٤.
[٤] سورة يس، الآيات ٧٨- ٨٢.
[٥] سورة الزلزلة، الآية ٤- ٥.