سلسله دروس في العقائد الاسلاميه - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٣١١ - الدّرس ٧ المعاد و حكمة الخلق
وَ لَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الْأُولى فَلَوْ لا تَذَكَّرُونَ. [١]
خلاصة القول: إنَّ هذا العالم يصرخ بكل كيانه أن هناك عالماً بعده، و إلّا لكانت هذه الدنيا لغواً و عبثاً لا طائل وراءه.
استمع الى ما يقوله القرآن في ذلك:
أَ فَحَسِبْتُمْ أَنَّما خَلَقْناكُمْ عَبَثاً وَ أَنَّكُمْ إِلَيْنا لا تُرْجَعُونَ [٢]
أي لو لا المعاد- الذي يعبر عنه القرآن بالرجوع الى اللَّه لكان خلق الانسان عبثاً.
و عليه، فإنَّ حكمة الخلق تقول: لا بدّ من وجود عالم آخر بعد هذا العالم.
فكّر و أجب:
١- لما ذا لا يمكن مقارنة صفات اللَّه بصفات مخلوقاته؟
٢- ما الهدف من خلقنا؟
٣- أ يمكن أنْ تكون هذه الحياة الدنيا هي الهدف من خلق الانسان؟
٤- ما الذي نتعلمه من المقارنة بين الجنين و الحياة الدنيا؟
٥- كيف يستدل القرآن بخلق هذا العالم على وجود عالم آخر؟
[١] سورة الواقعة، الآية ٦٢.
[٢] سورة المؤمنون، الآية ١١٥.