سلسله دروس في العقائد الاسلاميه - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٢٢٧ - ٤- آية الولاية
ازري وأشركه في أمر فانزلت عليه قرآناً ناطقاً، سنشد عضدك بأخيك ونجعل لكما سلطانا فلا يصلون اليكما. اللّهم وأنا محمّد نبيك وصفيك اللّهم فاشرح لي صدري ويسرلي أمري واجعل لي وزيراً من أهلي علياً أشدد به ظهري ...».
لم يكد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ينتهي من دعائه حتى نزل جبرئيل بالآية المذكورة.
و انه ممّا يلفت النظر أنَّ كثيرين من كبار مفسري أهل السنة و محدثيهم و مؤرخيهم يؤيدون كون الآية قد نزلت في علي عليه السلام. و هناك جماعة من اصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله في نحو عشرة أشخاص نقلوا هذا الحديث عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله مباشرة.
إنَّ الآيات النازلة في الولاية كثيرة، اكتفينا بايراد أربع منها في هذا الدرس.
فكّر و أجب:
١- من الذي له أن يعين الامام و ينصبه، في نظر القرآن؟
٢- ما هي الظروف التي احاطت بنزول آية التبليغ، و ما محتواها؟
٣- من هم الذين يرضى العقل باطاعتهم دون قيد و لا شرط؟
٤- كيف نستدل بآية إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ على القيادة و الإمامة؟
٥- ما الذي يمكن أنْ نستنتجه من مجموع الآيات الخاصة بالولاية؟